المحتوى الرئيسى

حضارة يابانية قديمة شوه فيها الآباء رؤوس أطفالهم

04/16 06:40

قامت حضارة يابانية قديمة بتشويه شكل جماجم الأطفال عمدا، لكن لا أحد يعرف السبب وراء هذه الممارسة حتى الآن.

وكان لشعب هيروتا، الذي عاش في جزيرة تانيغاشيما بجنوب اليابان بين عامي 200 إلى 600 ميلادي، رؤوس أقصر بكثير وكانت مسطحة من الخلف.

"مصاصة دماء".. إيطالية من القرن السادس عشر مدفونة وبداخل فمها قطعة طوب ما قصتها! (صور)

والعظم القذالي هو العظم المستدير الكبير الموجود في الجزء الخلفي وفي قاعدة الخرزة. وهناك عظمتان جداريتان، واحدة على كل جانب، تشكل سقف الجمجمة وجوانبها.

ولفهم التشوهات بشكل أكبر، قام الفريق بتحليل صور ثنائية الأبعاد لمخطط الجماجم ومسح ثلاثي الأبعاد لسطحها. وقارنوها بالجماجم من مواقع أثرية أخرى في اليابان، مثل شعب دويغاهاما يايوي في غرب ياماغوتشي، وشعب جومون في جزيرة كيوشو، الذين كانوا أسلاف شعب يايوي الذين كانوا يعتمدون على الصيد وجمع الثمار.

وأوضحت الدكتورة سيغوتشي: "إن وجود الجزء الخلفي المسطح من الجمجمة والذي يتميز بتغيرات في العظم القذالي، إلى جانب انخفاضات في أجزاء من الجمجمة التي تربط العظام معا، وتحديدا الدرز السهمي (نسيج ضام يقع بين العظام الجدارية في الجزء العلوي من الجمجمة) واللامي (أو الدرز اللامي السفلي هو نسيج ضام ليفي من الجانب الخلفي للجمجمة، الذي يربط بين العظام الجدارية والعظم القذالي)، يشير بقوة إلى تعديل الجمجمة المتعمد".

وتابعت: "تساهم النتائج التي توصلنا إليها بشكل كبير في فهمنا لممارسة التعديل المتعمد للجمجمة في المجتمعات القديمة".

ويشير الكثيرون إلى هذه الممارسة على أنها تشوه متعمد في الجمجمة، ولا يُعرف سبب انخراط شعب هيروتا في مثل هذا التعديل الشديد للجسم، ولكن قد يكون أحد الأسباب هو المساعدة على الحفاظ على هوية المجموعة.

وبحسب سيغوتشي: "نأمل أن توفر المزيد من التحقيقات في المنطقة رؤى إضافية حول الأهمية الاجتماعية والثقافية لهذه الممارسة في شرق آسيا والعالم".

نشرت الدراسة في مجلة PLoS One.

أهم أخبار متابعات

Comments

عاجل