توقفت مغامرة منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026 منذ دور ربع النهائي. وانهزم «أسود الأطلس»، الخميس، أمام فرنسا في مباراة كان بطلها حارس مرماه ياسين بونو بتصديه لركلة جزاء وعدة فرص محققة. وتكبد ممثل كرة القدم العربية هزيمته الأولى في البطولة، بعد أن حصد سبع نقاط في دور المجموعات، فضلا على تخطيه لعقبتي هولندا وكندا تباعا في دوري الـ32 والـ16. وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 أسباب وراء وداع منتخب فرنسا لكأس العالم 2026. افتقد منتخب المغرب للجاهزية البدنية، حيث بدا عاجزا عن مجاراة النسق العالي الذي فرضه منتخب فرنسا. وأثر عامل الإجهاد على عدة لاعبين فشلوا في الظهور بأفضل مستوياتهم، مما سهل المباراة على «الديوك». وعجز المنتخب الشمال أفريقي على لعب الهجمة السريعة، كما خسر معظم الصراعات الثنائية بسبب غياب الجاهزية البدنية.
يتحمل الناخب الوطني محمد وهبي مسؤولية كبيرة في خروج منتخب المغرب من البطولة، حيث اعتمد على طريقة لعب دفاعية سهلت مهمة منتخب فرنسا. وفضل المدرب الأسبق في أندرلخت البلجيكي عدم الاعتماد على مهاجم صريح، مما سهل مهمة مدافعي منتخب فرنسا الذين خلقوا التوفق العددي في خط وسط الميدان. ومن الخيارات غير موفقة لوهبي تكليف نائل العيناوي بمهمة بناء الهجمة من الخلف، مما صعب من مهمة أيوب بوعدي في خط وسط الميدان.
لم يكن منتخب المغرب جاهزا من الناحية الذهنية لخلق المفاجأة أمام فرنسا والترشح للمربع الذهبي للمونديال. وبدا واضحا أن «أسود الأطلس» لعبوا المباراة بخوف كبير من «الديوك»، مما كبلهم ومنعهم من تقديم أدائهم المعتاد. وباستثناء ياسين بونو الذي كان كعادته حاسما، لم يتحمل باقي «الكوادر» مسؤولياتهم وغابت إضافتهم المعهودة. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات
منذ 14 ساعة
فيس بوك