Desktop
Poster Image

يتجدد الصدام المثير بين منتخبي فرنسا والمغرب مساء اليوم الخميس في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك بعد أربعة أعوام من مواجهتهما التاريخية في الدور قبل النهائي لمونديال قطر 2022 والتي حسمها الديوك لصالحهم بهدفين دون رد. ويسعى أسود الأطلس في هذه المواجهة المكررة إلى الثأر ومواصلة كتابة التاريخ بالوصول إلى المربع الذهبي للمرة الثانية تواليا، في حين يتطلع المنتخب الفرنسي لتأكيد تفوقه والعبور إلى الدور قبل النهائي للمرة الثامنة في تاريخه. واستعرض الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تاريخ أبرز المواجهات الثنائية التي تكررت في نسختين متتاليتين من كأس العالم، والتي تشير إلى تفوق دائم للفريق الخاسر في المواجهة الأولى ليرد اعتباره في النسخة التالية مباشرة، باستثناء حالة واحدة فقط. وكانت أولى هذه المواجهات التاريخية المكررة بين هولندا والأرجنتين في سبعينيات القرن الماضي، حيث التقى الفريقان في نسخة ألمانيا الغربية 1974 ضمن الدور الثاني، واكتسح "الطواحين الهولندية" بقيادة يوهان كرويف "راقصي التانجو" برباعية نظيفة، قبل أن يخسر الهولنديون النهائي أمام أصحاب الأرض. وجاء الرد الأرجنتيني بعد أربعة أعوام وتحديدا في نهائي نسخة 1978 على أرضهم، حيث نجح رفاق ماريو كيمبس ودانييل برتوني في تحقيق الفوز بنتيجة 3-1 بعد التمديد لوقت إضافي، ليتوج المنتخب الأرجنتيني بلقبه العالمي الأول في التاريخ. وتكرر المشهد ذاته في مواجهة كلاسيكية جمعت بين الأرجنتين وألمانيا الغربية في نهائيين متتاليين، حيث حسم دييجو مارادونا اللقب الثاني لبلاده في نهائي المكسيك 1986 بالفوز بنتيجة 3-2 بعد تمريرته الحاسمة الشهيرة لخريستو بوروتشاجا. وتبدل السيناريو تماما بعد أربعة أعوام في نهائي مونديال إيطاليا 1990، حيث نجح الألمان في رد الاعتبار والثأر من الهزيمة السابقة بالفوز بهدف دون رد بفضل ركلة جزاء سددها أندرياس بريمه قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي، ليضيف المنتخب الألماني النجمة الثالثة إلى قميصه. وامتدت هذه السلسلة لتشمل مواجهات صاخبة بين إنجلترا والأرجنتين، ففي نسخة فرنسا 1998 التقى المنتخبان في دور الـ16 وشهدت المباراة طرد ديفيد بيكهام وتعادلا مثيرا بنتيجة 2-2، قبل أن تحسم الأرجنتين التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 4-3. وفي مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، نجح بيكهام في الثأر لنفسه وبلاده بتسجيله هدف الفوز الوحيد 1-0 من ركلة جزاء في مرحلة المجموعات، وهو الفوز الذي تسبب في إقصاء الأرجنتين من الدور الأول للمرة الأولى منذ 40 عاما. وشهدت نسخة البرازيل 2014 مواجهة ثأرية كبرى بين إسبانيا وهولندا، بعد أن نجح أندريس إنييستا في قيادة اللاروخا لرفع كأس العالم للمرة الأولى بتسجيله هدف الفوز الوحيد في نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010. وجاء الانتقام الهولندي مدويا في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بمونديال 2014، حيث أمطر الطواحين شباك إسبانيا بنتيجة 5-1، في مباراة تاريخية شهدت رأسية روبن فان بيرسي الشهيرة وثنائية ريين روبن، لتساهم هذه الخسارة القاسية في توديع حامل اللقب للمسابقة من الدور الأول. وفي المقابل، سجلت ألمانيا الاستثناء الوحيد في تاريخ المونديال بنجاحها في الفوز على نفس المنافس في نسختين متتاليتين دون منح فرصة للثأر، حيث واجهت الأرجنتين في دور الثمانية من مونديال جنوب أفريقيا 2010 وألحقت بها هزيمة قاسية برباعية نظيفة بفضل تألق توماس مولر وميروسلاف كلوزه. وعاد المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي ليلتقي الماكينات الألمانية في نهائي مونديال البرازيل 2014، لكنهم فشلوا مجددا في الثأر بعد أن خطف ماريو جوتزه هدف الفوز لألمانيا في الوقت الإضافي بملعب الماراكانا، ليمنح بلاده النجمة الرابعة. وعادت المنتخبات العربية لتؤكد قاعدة الثأر المونديالي عبر مواجهات المغرب والبرتغال، ففي نسخة روسيا 2018 قدم أسود الأطلس مباراة قوية في دور المجموعات لكنهم خسروا بهدف نظيف سجله كريستيانو رونالدو. وبعد أربعة أعوام في مونديال قطر 2022، نجح المغاربة في رد الصاع صاعين عندما التقوا البرتغال في دور الثمانية، وحسموا المباراة لصالحهم بهدف يوسف النصيري التاريخي، ليحافظ رجال المدرب وليد الركراكي على تقدمهم حتى صافرة النهاية ويعبروا إلى المربع الذهبي. ويسعى أسود الأطلس في هذه المواجهة المكررة إلى الثأر ومواصلة كتابة التاريخ بالوصول إلى المربع الذهبي للمرة الثانية تواليا، في حين يتطلع المنتخب الفرنسي لتأكيد تفوقه والعبور إلى الدور قبل النهائي للمرة الثامنة في تاريخه. واستعرض الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تاريخ أبرز المواجهات الثنائية التي تكررت في نسختين متتاليتين من كأس العالم، والتي تشير إلى تفوق دائم للفريق الخاسر في المواجهة الأولى ليرد اعتباره في النسخة التالية مباشرة، باستثناء حالة واحدة فقط. وكانت أولى هذه المواجهات التاريخية المكررة بين هولندا والأرجنتين في سبعينيات القرن الماضي، حيث التقى الفريقان في نسخة ألمانيا الغربية 1974 ضمن الدور الثاني، واكتسح "الطواحين الهولندية" بقيادة يوهان كرويف "راقصي التانجو" برباعية نظيفة، قبل أن يخسر الهولنديون النهائي أمام أصحاب الأرض. وجاء الرد الأرجنتيني بعد أربعة أعوام وتحديدا في نهائي نسخة 1978 على أرضهم، حيث نجح رفاق ماريو كيمبس ودانييل برتوني في تحقيق الفوز بنتيجة 3-1 بعد التمديد لوقت إضافي، ليتوج المنتخب الأرجنتيني بلقبه العالمي الأول في التاريخ. وتكرر المشهد ذاته في مواجهة كلاسيكية جمعت بين الأرجنتين وألمانيا الغربية في نهائيين متتاليين، حيث حسم دييجو مارادونا اللقب الثاني لبلاده في نهائي المكسيك 1986 بالفوز بنتيجة 3-2 بعد تمريرته الحاسمة الشهيرة لخريستو بوروتشاجا. وتبدل السيناريو تماما بعد أربعة أعوام في نهائي مونديال إيطاليا 1990، حيث نجح الألمان في رد الاعتبار والثأر من الهزيمة السابقة بالفوز بهدف دون رد بفضل ركلة جزاء سددها أندرياس بريمه قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي، ليضيف المنتخب الألماني النجمة الثالثة إلى قميصه. وامتدت هذه السلسلة لتشمل مواجهات صاخبة بين إنجلترا والأرجنتين، ففي نسخة فرنسا 1998 التقى المنتخبان في دور الـ16 وشهدت المباراة طرد ديفيد بيكهام وتعادلا مثيرا بنتيجة 2-2، قبل أن تحسم الأرجنتين التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 4-3. وفي مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، نجح بيكهام في الثأر لنفسه وبلاده بتسجيله هدف الفوز الوحيد 1-0 من ركلة جزاء في مرحلة المجموعات، وهو الفوز الذي تسبب في إقصاء الأرجنتين من الدور الأول للمرة الأولى منذ 40 عاما. وشهدت نسخة البرازيل 2014 مواجهة ثأرية كبرى بين إسبانيا وهولندا، بعد أن نجح أندريس إنييستا في قيادة اللاروخا لرفع كأس العالم للمرة الأولى بتسجيله هدف الفوز الوحيد في نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010. وجاء الانتقام الهولندي مدويا في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بمونديال 2014، حيث أمطر الطواحين شباك إسبانيا بنتيجة 5-1، في مباراة تاريخية شهدت رأسية روبن فان بيرسي الشهيرة وثنائية ريين روبن، لتساهم هذه الخسارة القاسية في توديع حامل اللقب للمسابقة من الدور الأول. وفي المقابل، سجلت ألمانيا الاستثناء الوحيد في تاريخ المونديال بنجاحها في الفوز على نفس المنافس في نسختين متتاليتين دون منح فرصة للثأر، حيث واجهت الأرجنتين في دور الثمانية من مونديال جنوب أفريقيا 2010 وألحقت بها هزيمة قاسية برباعية نظيفة بفضل تألق توماس مولر وميروسلاف كلوزه. وعاد المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي ليلتقي الماكينات الألمانية في نهائي مونديال البرازيل 2014، لكنهم فشلوا مجددا في الثأر بعد أن خطف ماريو جوتزه هدف الفوز لألمانيا في الوقت الإضافي بملعب الماراكانا، ليمنح بلاده النجمة الرابعة. وعادت المنتخبات العربية لتؤكد قاعدة الثأر المونديالي عبر مواجهات المغرب والبرتغال، ففي نسخة روسيا 2018 قدم أسود الأطلس مباراة قوية في دور المجموعات لكنهم خسروا بهدف نظيف سجله كريستيانو رونالدو. وبعد أربعة أعوام في مونديال قطر 2022، نجح المغاربة في رد الصاع صاعين عندما التقوا البرتغال في دور الثمانية، وحسموا المباراة لصالحهم بهدف يوسف النصيري التاريخي، ليحافظ رجال المدرب وليد الركراكي على تقدمهم حتى صافرة النهاية ويعبروا إلى المربع الذهبي. 0 && $index < 5)" class="dfp-ad-tablet-ldb2 text_align_center" data-css-after-slot-render="mB20 ">

Time Icon

منذ 3 ساعة

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك