Desktop
Poster Image

سافرت النرويج إلى نهائيات 1938 بمعظم اللاعبين الذين حققوا برونزية البطولة الأولمبية لكرة القدم للرجال في برلين، قبلها بسنتين، لكنها لم تنجح في تكرار ذلك الإنجاز على الأراضي الفرنسية. في مواجهة إيطاليا في دور الـ16، تمكن فريق أسبيورن هالفورسن من تعويض تأخره بهدف، حيث سجل آرني بروستاد هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. ولكن، تماماً كما حدث في نصف نهائي البطولة الأولمبية قبل سنتين، فقد خرجت إيطاليا مُنتصرةً، حيث سجل سيلفيو بيولا الهدف الحاسم في الوقت الإضافي. في عام 2022، خرجت البرازيل من ربع النهائي على يد كرواتيا، لتكرّر سيناريو خروجها من الدور نفسه قبل أربع سنوات. وبعد أن حقّقت انتصارين على صربيا وسويسرا، تلقى "السيليساو" هزيمة أمام الكاميرون في ختام دور المجموعات، لكنه رغم ذلك تصدّر المجموعة السابعة وحجز مقعده في الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ16، حقق فوزاً مريحاً على جمهورية كوريا – بالنتيجة المألوفة 4 - 1 – ليضرب موعداً في ربع النهائي مع كرواتيا وصيفة نسخة 2018. وبعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، سجل الطرفان هدفاً لكل منهما في الوقت الإضافي، قبل أن يُقصى المنتخب البرازيلي بركلات الترجيح بنتيجة 4 - 2. ما جعل غياب النرويج عن الساحة العالمية طوال نحو ثلاثة عقود أكثر إيلاماً هو أن نسخة فرنسا 1998 مثلت أفضل مشاركاتها على الإطلاق. فقد جمعوا خمس نقاط من مواجهاتهم ضد المغرب واسكتلندا والبرازيل، ليبلغوا دور الـ16، حيث واجهوا إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي. وبعد الهزيمتين في نسختي 1938 و1994، أعاد التاريخ نفسه، إذ نجح كريستيان فييري في اختراق الدفاع النرويجي الصامد، مسجّلاً هدف المباراة الوحيد في مارسيليا. كانت البرازيل واحدة من سبعة منتخبات من أمريكا الجنوبية شاركت في النسخة الافتتاحية من كأس العالم، التي أُقيمت في أوروغواي عام 1930. لكنها فشلت في تجاوز دور المجموعات عقب خسارة مفاجئة 2-1 أمام يوغوسلافيا. وكان أبرز لاعبي "السيليساو" آنذاك بريغينيو، إذ سجل المهاجم ثلاثة أهداف في مباراتين، من بينها الهدف التاريخيّ الأول للبرازيل في البطولة. كانت النرويج واحدة من أربعة فرق فقط على مستوى جميع التصفيات التي تمكنت من الحفاظ على سجل مثالي، حيث حقق فريق سولباكن ثماني انتصارات من ثماني مباريات في المجموعة التاسعة من التصفيات الأوروبية، ليُصبح بذلك الفريق التاسع من القارة الذي يحقق نسبة انتصارات 100%. بدأوا مشوارهم بفوز ساحق على مولدوفا بنتيجة 5-0، واستمروا في تحقيق الانتصارات على إسرائيل وإيطاليا وإستونيا. في الجولة الثانية من التصفيات، حقق منتخب شمال أوروبا أكبر فوز في تصفيات كأس العالم 2026، حيث سحق مولدوفا بنتيجة 11-0، وأنهى مشواره في التصفيات بفوز تاريخي بنتيجة 4-1 على ملعب سان سيرو. شهدت التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 في قارة أمريكا الجنوبية مواجهة جميع المنتخبات العشرة التابعة لـ CONMEBOL بنظام الدوري الكامل (ذهاباً وإياباً). أنهت البرازيل المشوار في المركز الخامس لتحجز واحدة من المقاعد الستة المؤهّلة مباشرة إلى النهائيات. تُوِّجت البرازيل بلقب كأس العالم خمس مرات – أكثر من أي منتخب آخر – مما يجعل اختيار أفضل نسخة لها في البطولة أمراً ليس سهلاً. وربما كانت نهائيات المكسيك 1970 أعظم تلك الإنجازات. فقد ضمّ المنتخب آنذاك كوكبة من النجوم، يتقدّمهم خط هجومي قاتل يضم بيليه، جيرزينيو، توستاو وريفيلينو، ونجح في الفوز بجميع مبارياته في البطولة، قبل أن يصبح آخر فريق يرفع كأس جول ريميه عقب فوزه الكاسح على إيطاليا 4-1 في النهائي. عادت منتخبات عدة للحضور في كأس العالم بعدما غابت لسنوات طويلة بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي اللتين شاركتا أول مرة عام 1974، يضاف لهما العراق العائد بعد أربعة عقود (أول مشاركة له عام 1986). ومن القارة الأوروبية، سجلت منتخبات النرويج واسكتلندا والنمسا حضورها الأول منذ مونديال 1998. أما تركيا فوضعت حداً لغياب استمر 24 عاماً منذ مشاركتها في مونديال 2002 (حينها حققت المركز الثالث). وعادت التشيك إلى أكبر مسرح كروي للمرة الأولى منذ نسخة عام 2006. كما عادت باراغواي وجنوب أفريقيا ونيوزيلندا للمشاركة في المونديال للمرة الأولى منذ عام 2010. خط الدفاع: ريرسون، آير، هيجيم، وولف خط الوسط: ساندير بيرج، باتريك بيرج، أوديجارد خط الهجوم: سورلوث، نوسا، هالاند خط الدفاع: دانيلو، ماركينيوس، جابرييل، سانتوس خط الوسط: برونو جيماريش، كاسيميرو، مارتينيلي خط الهجوم: فينيسيوس جونيور، ريان، كونيا 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.

Time Icon

منذ 17 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك