Desktop
Poster Image

في جولة الصحف اليوم، ثلاث مقالات تسلط الضوء على قراءات وتحليلات بشأن صراعات السلطة في إيران، وتداعيات عودة دونالد ترامب على النظام السياسي الأمريكي، إلى جانب نقاش حول الأبعاد الاجتماعية والتسويقية لقرار شخصي قد تتخذه النجمة تايلور سويفت. البداية من التلغراف، إذ يرى الكاتبان كسرا أعرابي وسعيد غولكار، أن النظام الإيراني يشهد تصاعداً في الصراع بين أجنحة السلطة، وحذرا من أن هذه الخلافات قد تتطور إلى صراع مفتوح بين النخب الحاكمة. ويقول الكاتبان إن الصراع لا يتعلق باختلافات أيديولوجية أو برؤية متباينة لمستقبل الجمهورية الإسلامية، بل يدور حول النفوذ والمصالح السياسية والاقتصادية. ويشيران إلى أن جميع الأجنحة، سواء كانت دينية أو عسكرية أو سياسية، تتبنى المبادئ الأساسية للنظام، بما في ذلك فرض الشريعة، ودعم ما يسمى بـ"محور المقاومة"، ومعاداة الولايات المتحدة، واستمرار العداء لإسرائيل. ويعرض المقال فكرة أن احتدام التنافس جاء في ظل الفراغ الذي خلفه غياب علي خامنئي، الذي كان يشكل، بحسب الكاتبين، المرجعية التي تضبط توازنات القوى بين مختلف مراكز النفوذ داخل النظام. ويشير الكاتبان إلى أن أحدث مظاهر هذا الصراع برز داخل مجلس خبراء القيادة، بعد أن أصدر 73 عضواً من أعضائه بياناً علنياً تناول المفاوضات مع الولايات المتحدة ومذكرة التفاهم الموقعة أخيراً. ويقولان إن البيان انتقد، بصورة غير مباشرة، أداء المجلس الأعلى للأمن القومي، معتبراً أن المسؤولين تجاوزوا "الخطوط الحمراء" التي وضعها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي. ونقل المقال عن البيان قوله: "يجب على جميع المسؤولين أن يدركوا أنه في نظام ولاية الفقيه، فإن رأي وتوجيهات القائد الأعلى هي الحاسمة، وبعد الاطلاع على الرأي النهائي للقائد، لا يحق لأي مسؤول أن يتصرف خلافاً له". ويلفت الكاتبان إلى أن رئيس أمانة مجلس الخبراء، آية الله هاشم حسيني بوشهري، أعلن أنه لم يكن على علم بالبيان، مؤكداً أنه نُشر دون تنسيق معه، رغم توقيع عدد من كبار أعضاء الأمانة عليه، وهو ما يعكس، بحسب المقال، انقساماً غير مسبوق داخل أهم مؤسسة دينية في النظام. شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

Time Icon

منذ 18 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك