Desktop
Poster Image

تقرر إجراء تعديلين اقترح الفيفا إدخالهما على قوانين اللعبة، وذلك للتصدي لما وصفه بـ"السلوك التمييزي وغير اللائق". وبحسب التعديل، يُسمح للحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يغطي فمه أثناء مشادة مع منافس يدّعي على إثر ذلك تعرّضه لإساءة. جاء ذلك، بعدما اتُهم الجناح الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، لاعب نادي بنفيكا البرتغالي، بتوجيه إهانة إلى مهاجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، بعد تغطيته فمه بقميصه، في مباراة ذهاب الملحق المؤهِل لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في فبراير/⁠شباط الماضي. تستعد أربع دول للمشاركة لأول مرة في كأس العالم هذا الصيف. ستصبح كوراساو الجزيرة الكاريبية الصغيرة أصغر دولة تشارك في كأس العالم عندما تواجه ألمانيا وساحل العاج والإكوادور في المجموعة الخامسة. لم تنضم كوراساو إلى مملكة هولندا إلا في عام 2010. أما الرأس الأخضر، فهي ثالث أصغر دولة بعد كوراساو وأيسلندا تصل إلى كأس العالم. تصدر منتخب "أسماك القرش الزرقاء" مجموعته في التصفيات متقدماً على منتخب الكاميرون، أحد أقوى المنتخبات الأفريقية. ويشارك منتخبان آسيويان لأول مرة في التصفيات، وهما أوزبكستان والأردن. وكان الأوزبك قد بلغوا نصف نهائي كأس آسيا عام 2011. ويدربهم حالياً فابيو كانافارو، قائد منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم 2006. أما الأردن، حلّ ثانياً في مجموعته خلف كوريا الجنوبية بأربعة انتصارات وأربعة تعادلات من أصل عشر مباريات في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية. بدأ "الشياطين الحمر" مشوارهم على الساحة العالمية في النسخة الافتتاحية لأبرز حدث كروي للرجال تابع لـ FIFA في عام 1930. وخرجت بلجيكا من دور المجموعات بعد هزيمة بنتيجة 3-0 أمام الولايات المتحدة، وخسارة بنتيجة 1-0 أمام باراغواي. ورغم إخفاقهم في تحقيق النتائج المطلوبة، إلا أن فريق المدرب هيكتور غويتينك قد يجد العزاء في كونه من بين رواد البطولة الذين أرسوا الأسس لمشاركات بلادهم اللاحقة في هذا الحدث العالمي البارز. شهدت بطولة كأس العالم 2006 إشهار أكبر عدد من البطاقات الحمراء (28 بطاقة). في تلك البطولة، كانت هناك مباراة فريدة أُطلق عليها "معركة نورمبيرغ" لخشونتها الكبيرة، ما دعا الحكم الروسي فالنتين إيفانوف لإشهار 16 بطاقة صفراء و4 بطاقات حمراء، لتكون المباراة التي شهدت أكبر عدد من البطاقات الحمراء. أما على صعيد البطاقات الصفراء، فكانت مباراة هولندا والأرجنتين في مونديال 2022، بعد أن أشهر الإسباني ماتيو لاهوز 18 بطاقة صفراء. وتعد البرازيل الأكثر تلقياً للبطاقات الحمراء (11 بطاقة)، أما الأرجنتين فهي الأكثر تلقياً للبطاقات الصفراء (129 بطاقة). خط الدفاع: كريبين دياتا، موسى نياخات، إسماعيل جاكوبس خط الوسط: إدريسا جانا جاي، باتي سيس، حبيب ديارا، بابي جوي خط الهجوم: ساديو ماني، إيليمان ندياي، إسماعيلا سار خط الدفاع: تيموثي كاستانيي، براندون ميشيل، آرثر ثيت، مكسيم دي كويبر خط الوسط: هانز فاناكين، كيفين دي بروين، يوري تيليمانس خط الهجوم: لياندرو تروسارد، تشارلز دي كيتيلير، جيريمي دوكو عندما تسلّم رودي غارسيا تدريب منتخب بلجيكا في يناير 2025، بعد إقالة دومينيكو تيديسكو، أُوكلت إليه مهمة تثبيت استقرار الفريق وإحداث تحول في نتائجه. وبدأت المغامرة الأولى للمدرب الفرنسي في عالم المنتخبات الوطنية بتحدٍّ ليس بالسهل، وهو خوض مواجهة فاصلة من مباراتي ذهاب وإياب ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام أوكرانيا في شهر مارس. وبعد أن خسر فريقه المباراة الأولى بنتيجة 3-1، كان على غارسيا ولاعبيه بذل قصارى جهدهم في مباراة الإياب التي أُقيمت في جينك. وبدعم كبير من الجماهير المتحمسة، ومع تألق النجم روميلو لوكاكو الذي قدّم أداءً هجومياً رائعاً وسجّل هدفين، حقق منتخب بلجيكا انتصاراً ساحقاً بنتيجة 3-0، ليحافظ بذلك على مكانته في المستوى الأول. ولقد بث هذا الانتصار المُعزز للروح المعنوية، شعوراً إيجابياً بين صفوف المنتخب البلجيكي، جاء بعد فترة باهتة نسبياً تحت قيادة تيديسكو. وبعد عدة أشهر، حقق غارسيا هدفه الرئيسي بتأمين مقعد الفريق في كأس العالم 2026. ورغم أنه قد يعتبر مبتدئاً إلى حدٍ ما على الساحة الدولية، إلا أن غارسيا يتمتع بخبرة إدارية في مجال الأندية. وإحدى اللحظات الأبرز في مسيرته التدريبية، كانت عندما قاد ليل لتحقيق ثنائية الدوري الفرنسي، وكأس فرنسا في موسم 2010-2011. وبعد ذلك، استمتع بفترات إشراف على أندية روما، مارسيليا، وليون، وتم تعيينه مدرباً لمنتخب "الشياطين الحمر" عقب فترة قصيرة قضاها في تدريب نابولي. قلّة هم من يمكنهم مساعدة السنغال على استعادة روح فريق 2002 مثل ثياو، الذي كان أحد أبرز عناصر تلك المسيرة التاريخية، وصانعًا للتمريرة الحاسمة لهدف هنري كامارا الثاني في مواجهة السويد بدور الـ16. كما كان المهاجم جزءاً من المنتخب الذي بلغ نهائي كأس الأمم الأفريقية في العام نفسه، وهو إنجاز شكّل محطة انطلاقة مثالية لنجاحات السنغال اللاحقة في كأس العالم. اعتزل ابن داكار كرة القدم عام 2009، ثم انضم إلى الجهاز الفني لمنتخب "أسود التيرانغا" بعد نحو عقدين. إلى جانب قيادته للفريق الرديف المشارك في بطولة أمم أفريقيا للمحليين، عمل كمساعد لزميله السابق أليو سيسيه مع المنتخب الأول. وبعد رحيل سيسيه، تولى ثياو منصب المدير الفني، بداية كمدربٍ مؤقت قبل أن يُثبت في المنصب رسميًا في ديسمبر 2024. تولى ثياو المهمة بسلاسة، مواصلاً مسيرة سيسيه من خلال تمديد سلسلة اللاهزيمة، وضمان التأهل إلى كأس العالم، وتحقيق نتائج مميزة مثل الفوز 3-1 على إنجلترا في المباراة الودية التي أقيمت في يونيو 2025. في مونديال 2002، سجّل التركي هاكان شوكور أسرع هدف مونديالي بعد 11 ثانية في مرمى كوريا الجنوبية. وسجل الهولندي يوهان نيسكينز أسرع هدف في نهائي كأس العالم بعد مرور 90 ثانية في مرمى ألمانيا الغربية في نهائي 1974. 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.

Time Icon

منذ 21 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك