Desktop
Poster Image

بدأت الجدران المحيطة بالمستشفيات في كاراكاس تمتلئ تدريجياً بصور المفقودين، مع بحث عائلات عن أي معلومة تقودهم إلى أحبائهم. وأفادت مراسلة بي بي سي نيوز من العاصمة الفنزويلية بأن المشرحة في كاراكاس تواجه ضغطاً شديداً، إذ يتواصل وصول الجثامين من دون توفر مساحة كافية للاحتفاظ بها إلى حين التعرف على هويات أصحابها وتسليمها إلى ذويهم. وتستمر عمليات البحث والإنقاذ في مناطق عدة، مع وصول مزيد من فرق الإغاثة إلى البلاد يومياً من أنحاء مختلفة من العالم، وسط نقص حاد في المعدات والقوى البشرية اللازمة للبحث بين الركام عن ناجين. ويأتي ذلك بعد أربعة أيام على زلزالين قويين ضربا البلاد، فيما أعلنت السلطات ارتفاع حصيلة القتلى إلى ما لا يقل عن 1,450 شخصاً. وقالت السلطات إن عمليات البحث تتركز خصوصاً في ولاية لا غوايرا الساحلية، التي تعد من أكثر المناطق تضرراً، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع استمرار وجود أعداد كبيرة من المفقودين وتعطل الاتصالات في بعض المناطق. وتتضاءل فرص العثور على ناجين مع مرور أكثر من 100 ساعة على وقوع الزلزالين، إذ يقول خبراء الإنقاذ إن الساعات الـ72 الأولى التي تعقب الكوارث تكون عادة حاسمة في انتشال أحياء من تحت الأنقاض. وفي لا غوايرا، اشتكى بعض السكان من نقص الآليات الثقيلة وبطء الاستجابة الرسمية، بينما واصل أقارب مفقودين البحث بين الركام بأنفسهم. وخلال الأيام الماضية، تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج عدد من الأطفال والعائلات أحياء، من بينهم رضيع ووالدته. لكن فرقاً تعمل على الساحل الشمالي، الذي تعرض لدمار واسع، قالت إن معظم عملياتها الأخيرة باتت تتركز على انتشال جثامين الضحايا. وواجهت الحكومة انتقادات من سكان ومسؤولين في المعارضة، بسبب ما وصفوه بنقص المعدات وبطء وصول المساعدات. وقال مواطن يدعى ويلبر، فقد ثمانية من أقاربه، إن القيود المفروضة على الطرق أخّرت وصول فرق الإنقاذ ومعدات الإغاثة. شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

Time Icon

منذ بالأمس

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك