كشف مصدر مسؤول بقطاع الاتصالات عن تعرض الكابل البحري الرابط بين مصر وسوريا لقطع داخل المياه الإقليمية السورية، في حادثة فنية وقعت على بُعد يُقدر بنحو 4.5 كيلومتر من نقطة الإنزال الساحلية داخل الأراضي السورية، ما أثار تساؤلات حول تأثيرات الحادث على خدمات الاتصالات في المنطقة. وأوضح المصدر أن العطل وقع بالكامل داخل نطاق المياه والأراضي السورية، مؤكدًا أنه لا توجد أي علاقة له بالبنية التحتية للاتصالات داخل مصر. وأشار إلى أن تحديد موقع القطع جاء قريبًا من نقطة الإنزال الخاصة بالكابل على الساحل السوري، وهو ما يفسر اقتصار التأثير على الجانب السوري دون امتداد إلى الشبكات الأخرى المرتبطة بالمسار الإقليمي للكابل. وشدد المسؤول على أن خدمات الاتصالات والإنترنت في مصر لم تتأثر بالحادث، حيث تعمل الشبكات بشكل طبيعي ومستقر دون تسجيل أي اضطرابات في الخدمة. وأكد أن البنية التحتية المصرية للاتصالات تعمل بكفاءة كاملة، وأن حركة الإنترنت داخل البلاد تسير بصورة منتظمة دون أي انقطاع أو تباطؤ ملحوظ. وبحسب المصدر، فإن التأثير الناتج عن الحادث يقتصر على الجانب السوري فقط، نظرًا لاعتماد جزء من شبكة الاتصالات هناك على هذا الكابل في نقل حركة الإنترنت الدولية. وأوضح أن فرق التشغيل تعمل على تقييم الوضع الفني والتعامل مع آثار القطع بما يضمن إعادة الخدمة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن. وتُعد الكابلات البحرية من أهم البنى التحتية التي تعتمد عليها شبكات الإنترنت والاتصالات عالميًا، حيث تنقل نسبة كبيرة من البيانات بين الدول عبر أعماق البحار والمحيطات. ويبرز هذا الحادث أهمية تأمين وصيانة هذه الكابلات بشكل دوري لضمان استقرار حركة الاتصالات الدولية، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل رئيسي على مسارات محددة لنقل البيانات.
منذ 3 ايام
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
مسلسل "على قد الحب" الحلقة الثانية ... مواجهة بين نيللي كريم ووالدها محمد أبو داود | خبر
0
1
«سفراء دولة التلاوة».. تلاوة خاشعة للشيخ محمد إبراهيم موفد الأزهر الشريف إلى أنجولا - صوت الأمة
0
2
جارسيا: يمكننا التأهل أمام أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا
0
3
محافظ مطروح: توزيع 2450 كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية
0
4
فيس بوك