أعلن الجيش الإسرائيلي تصدّيه لمقذوفين عبرا إلى الحدود الإسرائيلية قادمَين من لبنان يوم الأحد، بعد أن دوّت صفات الإنذار في منطقتَي يفتاح وراموت نفتالي شمالي إسرائيل. وأكد الجيش أن هذه ليست المقذوفات الأولى التي تُطلق على إسرائيل منذ إعلان وقف إطلاق النار يوم الأربعاء. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل امرأتين وتعرّض أكثر من 20 شخصاً لإصابات بعضها خطير، في غارات جوية إسرائيلية على منطقة السكسكية إحدى قرى قضاء صيدا في محافظة الجنوب. وتواصل إسرائيل شنّ هجمات في العمق اللبناني، بأكثر من مئة هجوم في عطلة نهاية الأسبوع حتى الآن – ضد ما تقول إنه مواقع تابعة لحزب الله. ولم تتوقف المصادمات بين إسرائيل وحزب الله الذي أعلن رفضه مقترحات تربط بين وقف إطلاق النار ونزع سلاحه، قائلاً إنه يجب أولاً على إسرائيل وقف هجماتها وسحب قواتها من جنوب لبنان. وفي ختام جولة رابعة من المحادثات المباشرة برعاية الولايات المتحدة في واشنطن يوم الأربعاء، اتفق مبعوثون من إسرائيل ولبنان على تطبيق وقف شامل لإطلاق النار مشروط بـ"وقف تام لنيران" حزب الله وانسحابه من جنوب نهر الليطاني على مسافة حوالى ثلاثين كيلومتراً عن الحدود. وتقول إسرائيل إنها بصدد تدشين منطقة عازلة في جنوب لبنان، بهدف تأمين شمالي إسرائيل. وترفض جماعة حزب الله مفاوضات الحكومة اللبنانية المباشرة مع إسرائيل، والتي وصفها أمين عام الحزب نعيم قاسم بـ"المهزلة والإهانة". شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
منذ شهر
فيس بوك