تصدرت قصة اللاعب محمد الطبال، نجم السويحلي الليبي، ترند مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا وذلك ضمن سلسلة أفلام وثائقية بعنوان "لهذا نعشق كرة القدم"، حيث تسلط الضوء على جوانب إنسانية في حياة لاعبي كرة القدم. تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا لم يكن يومًا عاديًا في حياة اللاعب الليبي، عندما تلقى رسالة قصيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من طفل يعشق كرة القدم ويتابع مبارياته باستمرار. الرسالة لم تكن طلبًا للحصول على قميص أو صورة تذكارية، بل كانت تحمل كلمات مؤثرة كتبها والد الطفل الذي كان يصارع مرضًا خطيرًا أبعده عن الملاعب وأجبره على قضاء معظم وقته داخل المستشفى. كان الطفل يتابع مباريات السويحلي من سريره، ويحلم بأن يرى نجمه المفضل محمد الطبال عن قرب ولو لمرة واحدة. وعندما وصلت الرسالة إلى اللاعب، قرر أن يفعل شيئًا لم يكن أحد يتوقعه. في صباح اليوم التالي، توجه الطبال إلى المستشفى دون إعلان أو تغطية إعلامية. دخل غرفة الطفل بهدوء، وما إن رآه الصغير حتى غلبته الدموع من شدة المفاجأة. لم يصدق أن اللاعب الذي يشاهده على شاشة التلفزيون يقف أمامه ويتحدث إليه ويمازحه وكأنه صديق قديم. جلس الطبال إلى جواره لساعات طويلة، استمع إلى أحلامه الصغيرة، وتحدث معه عن كرة القدم وعن أهمية التمسك بالأمل مهما كانت الظروف صعبة. وقبل أن يغادر، أهداه قميصه الخاص الموقع باسمه، ووعده بأنه سيحتفل بأي هدف يسجله في المباراة المقبلة على طريقته الخاصة. مرت أيام قليلة، وجاءت المباراة المنتظرة. وبينما كان الطفل يتابع اللقاء من المستشفى برفقة أسرته، نجح الطبال في تسجيل هدف مهم لفريقه. وبعد هز الشباك، اتجه نحو الكاميرات ورفع القميص الذي كتب عليه اسم الطفل، في لقطة انتشرت بسرعة بين الجماهير وأثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. لكن المفاجأة الأكبر جاءت بعد ذلك بأسابيع، عندما تحسنت الحالة الصحية للطفل بشكل ملحوظ، وبدأ يستعيد نشاطه تدريجيًا. وقال والده إن زيارة اللاعب كانت نقطة تحول حقيقية في الحالة النفسية لابنه، إذ منحته دافعًا قويًا لمواجهة المرض وعدم الاستسلام. القصة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ ظل محمد الطبال على تواصل مع العائلة، يتابع تطورات حالة الطفل ويحرص على الاطمئنان عليه بين الحين والآخر. وعندما غادر الصغير المستشفى أخيرًا، كان الطبال في استقباله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير. وأصبحت تلك الواقعة واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا بين مشجعي النادي، ليس بسبب هدف أو بطولة، بل لأنها كشفت جانبًا مختلفًا من شخصية اللاعب، وأثبتت أن تأثير الرياضيين لا يقتصر على ما يقدمونه داخل الملعب، بل يمتد إلى قدرتهم على زرع الأمل في قلوب الآخرين. جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz>
منذ بالأمس
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
هيئة البث: إسرائيل في حالة تأهب لقصف محتمل من الحوثيين
0
1
وزير الخارجية الإيراني يؤكد إجراء مباحثات إيرانية أمريكية نووية يوم الجمعة في عمان
0
2
الكرمة العراقي يكشف شرطًا يمنع أحمد عبد القادر من اللعب لأي فريق مصري غير الأهلي
0
3
صبحي يهنئ منتخب مصر لكرة السلة على الكراسي المتحركة بفضية البطولة العربية
0
4
فيس بوك