Desktop
Poster Image

تشهد الفترة الحالية ثورة تصحيح داخل ميلان بعد الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا. زلاتان إبراهيموفيتش، مستشار ميلان، تعرض لانتقادات لاذعة من الجماهير، لكنه سيكون الناجي الوحيد من حملة التطهير التي شنّها جيري كاردينالي مالك النادي على ميلان، والذي يسعى للتعاقد مع مدرب على غرار سيسك فابريغاس مدرب كومو. الروسونيري انهار على أرضه أمام كالياري بنتيجة 1-2، الأحد، ليخسر فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا، بعد أن كان التعادل كافياً بفضل تفوقه في المواجهات المباشرة مع كومو. وكان التوتر شديداً قبل انطلاق المباراة، حيث نظّمت الجماهير احتجاجات خارج الملعب، وصدر بيان من رابطة "كورفا سود" للمطالبة برحيل إبراهيموفيتش، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، وكبير الكشافين جيفري مونكادا، والرئيس باولو سكاروني. فيما دافعت الرابطة عن المدرب ماسيميليانو أليغري والمدير الرياضي إيغلي تاري، اللذين انضما للفريق الصيف الماضي فقط. وأُفيد أن إبراهيموفيتش والمالك كاردينالي حظيا بمرافقة شرطية أثناء مغادرتهما ملعب "سان سيرو"، خشيةً من تصاعد غضب الجماهير. وحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، فإن مصادر متعددة تشير الآن إلى أن رئيس النادي أجرى تغييراً شاملاً في إدارة ميلان، مُبقياً فقط على مستشاره الخاص والمهاجم السابق إبراهيموفيتش. وفيما يخص أليغري، وتاري، وفورلاني، ومونكادا، فإن تقرر الإطاحة بهم، وسيُكلّف إبراهيموفيتش بمهمة اختيار المدرب الجديد. تجدر الإشارة إلى أن إبراهيموفيتش وأليغري كانا على خلاف، لذا مع منح السويدي صلاحيات أوسع في اتخاذ القرارات، لا يمكنهما الاستمرار معاً. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ 12 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك