اقتحمت شرطة مكافحة الشغب التركية مقر حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في البلاد، يوم الأحد، بعد أيام من إقالة محكمة لقيادته. وتصاعدت سحب الغاز المسيل للدموع خارج مبنى حزب الشعب الجمهوري في أنقرة، حيث أغلق أعضاء الحزب المداخل بحواجز مؤقتة. وأظهرت لقطات من مكان الحادث من كانوا بالداخل وهم يصرخون ويرمون أشياء نحو المدخل، كما تعرض رجال الشرطة للرش بالخراطيم. وتعهد زعيم الحزب أوزغور أوزيل بتحدي قرار محكمة الاستئناف يوم الخميس الذي أعلن بطلان انتخابه، في خطوة تعزز قبضة الرئيس رجب طيب أردوغان على السلطة. وقررت المحكمة استبدال أوزيل بكمال كيليتشدار أوغلو، وهو عضو مخضرم في الحزب يبلغ من العمر 77 عاماً والذي هزمه أردوغان في الانتخابات الرئاسية عام 2023. هل يشكّل الصراع داخل المعارضة التركية نقطة تحوّل في ديمقراطية البلاد؟احتجاجات حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول وذكرت وسائل إعلام تركية أن ممثلي كيليتشدار أوغلو طلبوا من الشرطة تنفيذ "الإجراءات اللازمة" لتسليم المقر إلى القيادة الجديدة، زاعمين أنهم مُنعوا من الدخول. شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك