Desktop
Poster Image

شهد منتدى الأعمال المصري – شنغهاي، الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين على هامش زيارة وفد من رجال الأعمال الصينيين من مدينة شنغهاي، استعراضاً موسعاً لفرص التعاون المشترك بين الشركات المصرية والصينية في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي والطاقة الذكية والخدمات اللوجستية. وأكد قادة الشركات المصرية المشاركون في المنتدى أن السوق المصرية تمتلك مقومات قوية تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي للصناعة والتكنولوجيا والتجارة العالمية، مستعرضين تجاربهم وخططهم المستقبلية للاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية والبنية التحتية الرقمية وسلاسل الإمداد. من جانبه، أكد الدكتور محمد هلال، الرئيس التنفيذي لشركة “فوتك” لتصنيع الإلكترونيات الدقيقة ورئيس الجمعية المصرية لكفاءة الطاقة، أن مصر تشهد مرحلة جديدة من التحول الاقتصادي والتكنولوجي تعتمد بصورة متزايدة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتقنيات الذكية. وأوضح هلال أن شركة “فوتك” تمتلك تاريخاً صناعياً يمتد إلى عام 1934، وتعد من الشركات الرائدة في مجال الإلكترونيات الدقيقة وأنظمة الإضاءة الذكية، مشيراً إلى أن الشركة تستحوذ حالياً على نحو 60% من سوق الإضاءة الذكية في مصر، إلى جانب توسعها في قطاعات نقل البيانات والزراعة الذكية وإدارة الموارد المائية. وأشار إلى أن التعاون المصري الصيني يمكن أن يحقق نتائج كبيرة إذا تم التركيز على خمسة مجالات استراتيجية رئيسية، تشمل تطوير المدن الذكية وأنظمة الإضاءة المتقدمة، وتعزيز كفاءة الطاقة والشبكات الذكية، والتوسع في التصنيع المتقدم وصناعة الإلكترونيات، وتطبيقات الزراعة الذكية والأمن الغذائي، بالإضافة إلى الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد هلال أن مصر لم تعد مجرد سوق استهلاكية، بل أصبحت منصة صناعية ولوجستية متكاملة تربط بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وهو ما يتيح فرصاً واعدة للشركات الصينية الراغبة في التوسع الإقليمي والانطلاق نحو الأسواق العالمية. وفي قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي، استعرض محمود متولي، الرئيس التنفيذي لشركة “فيروسوفت” ونائب رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات بجمعية رجال الأعمال المصريين، تجربة الشركة في تطوير الحلول البرمجية المتقدمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأوضح أن الشركة نجحت منذ تأسيسها عام 2014 في تنفيذ أكثر من 200 مشروع في 7 دول، مع التركيز على تقديم حلول رقمية متكاملة للحكومات والمؤسسات والشركات الكبرى في أسواق الولايات المتحدة وألمانيا ومصر. وأشار إلى أن الشركة طورت مجموعة من المنصات والحلول الذكية التي تستهدف دعم جهود التحول الرقمي ورفع كفاءة التشغيل، من بينها منصة “eTransPass” لإدارة وتشغيل أساطيل النقل العام، ونظام “Gate” للإدارة الذكية للمنافذ والحدود، ومنصة “Human Viver” المخصصة للتعلم الذكي وتطوير الموارد البشرية، فضلاً عن منصة “Agora” للتجارة الإلكترونية التي تستهدف ربط الحرفيين والمنتجين بالأسواق العالمية. وأكد متولي أن جميع هذه الحلول تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة (LLM)، وتدعم عدداً من اللغات المختلفة، بما يسمح بتطبيقها في أسواق متعددة وتلبية احتياجات الحكومات والقطاع الخاص على حد سواء. وأضاف أن التعاون مع الشركات الصينية يمثل فرصة مهمة لتطوير حلول رقمية أكثر تقدماً، خاصة في ظل ما تمتلكه الصين من خبرات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية. وفي قطاع النقل والخدمات اللوجستية، أكد المهندس حاتم أسامة، مدير تطوير الأعمال والدعم المؤسسي بمجموعة “فينوس” للمناطق الحرة، أن المجموعة نجحت منذ تأسيسها عام 1992 في بناء منظومة متكاملة من الخدمات الملاحية واللوجستية وتجارة السلع الأساسية. وأوضح أن عمليات المجموعة تتركز بصورة رئيسية في ميناء الدخيلة بمحافظة الإسكندرية، حيث تقدم خدمات متخصصة تشمل تفريغ الحبوب والتخزين وإدارة سلاسل الإمداد البحرية والبرية، من خلال مجموعة من الشركات التابعة المتخصصة في النقل والخدمات اللوجستية. وأشار إلى أن المجموعة تمتلك شركة “TGL” المتخصصة في النقل البري، وشركة “TMC” لإدارة وتشغيل خدمات النقل، إلى جانب ذراع تجاري دولي يحمل اسم “CFI” ويتخذ من دبي مقراً له بهدف تعزيز الربط مع الأسواق العالمية، فضلاً عن نشاطها المحلي في تجارة الحبوب بالسوق المصرية. وأكد أسامة أن التطورات الجيوسياسية التي تشهدها العديد من الممرات المائية العالمية، بما في ذلك البحر الأحمر والبحر الأسود وقناة بنما، تفتح أمام مصر فرصاً استثنائية لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية. وأوضح أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر، إلى جانب الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها خلال السنوات الأخيرة في تطوير الموانئ والطرق والمناطق اللوجستية، يمنحها ميزة تنافسية قوية لتصبح محطة ترانزيت رئيسية ومستقرة تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. ودعا الشركات الصينية إلى الاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر حالياً، والتوسع في إقامة شراكات استراتيجية تسهم في دعم حركة التجارة العالمية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد. تكامل التكنولوجيا الصينية والمزايا المصرية وأكد المشاركون في المنتدى على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعميق التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين، والاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بالتوازي مع المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر على مستوى الموقع الجغرافي والبنية التحتية والأسواق الإقليمية. وأشاروا إلى أن دمج التكنولوجيا الصينية المتطورة مع القدرات الصناعية واللوجستية المصرية يمكن أن يخلق نموذجاً اقتصادياً مستداماً وقادراً على مواجهة التحديات العالمية، بما يسهم في تعزيز معدلات النمو ودعم جهود التنمية والتحول الرقمي في البلدين. أموال الغد.. مجلة إقتصادية شاملة تصدر عن شركة نايل للصحافة والنشر «ش.م.م»، وتعد الاصدار الاقتصادي الوحيد في مصر الذي يمتلك بوابتين إخباريتين باللغتين العربية والإنجليزية على شبكة الإنترنت؛ لتقديم خدمات إخبارية متميزة لكافة قطاعات المال والأعمال. أموال الغد.. مجلة اقتصادية شاملة تصدر عن شركة نايل للصحافة والنشر «ش.م.م»، وتعد الاصدار الاقتصادي الوحيد في مصر الذي يمتلك بوابتين إخباريتين باللغتين العربية والإنجليزية على شبكة الإنترنت؛ لتقديم خدمات إخبارية متميزة لكافة قطاعات المال والأعمال. حرب بلا حدود.. مَن يحكم العالم الآن؟ نراهن على الاستكشافات والتكنولوجيا لأمن الطاقة وجذب الاستثمارات البورصة المصرية تراهن على قوة السيولة المحلية لاستعادة الزخم Amwal Al Ghad – ©2026 All Right Reserved. Designed and Developed by

Time Icon

منذ 11 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك