Desktop
Poster Image

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الموالاة بين الطواف والسعي في الحج تُعد سُنّة وليست شرطًا لصحة المناسك، مؤكدة أن تأخير السعي بعد الطواف بسبب التعب أو الراحة لا يفسد الحج ولا يوجب فدية أو كفارة. وجاء ذلك ردًا على سؤال حول حاج طاف بالبيت ثم عاد للاستراحة وأدّى السعي في اليوم التالي، حيث أكدت دار الإفتاء أن ما فعله صحيح شرعًا، استنادًا إلى رأي جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، الذين يرون أن الفصل بين الطواف والسعي لا يؤثر على صحة النسك. وبيّنت الفتوى أن السعي بين الصفا والمروة من أركان الحج عند جمهور العلماء، بينما تُعد الموالاة بينه وبين الطواف من السنن المستحبة، مع التأكيد على أن الأفضل والأكمل هو المبادرة بالسعي عقب الطواف متى أمكن ذلك دون مشقة.

Time Icon

منذ 18 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك