شاهد هُنا تمركز لاعبو ليفربول وتقدمهم وضغطهم على لاعبي تشيلسي. فيرمينو يضغط على جورجينو ووضعية جسده تسمح له بغلق زاوية التمرير لكانتي وصلاح وماني يقفان بالقرب من كورت زوما وأندريس كريستينسن، ونابي كيتا مع كوفاسيتش. ضغط ليفربول جعل تشيلسي يخسر الكرة في وسط ملعبه 21 مرة. لاعبو تشيلسي باللون الأزرق خسروا الكرة في هذه الأماكن. نسبة فيرنر في الفوز بالكرات الهوائية في الموسم الماضي مع لايبزج كانت 0.23 خلال الـ90 دقيقة، لذلك فاللعب تجاه فيرنر لن يفيد. لم يستطع هافرتيز تقديم أدوار المهاجم الوهمي، فلم يلمس الكرة ولا مرة في منطقة جزاء ليفربول في أول 45 دقيقة. أما فيرنر فظل معزولا في الجانب الأيسر وحاول على استحياء. ليبدو تمركز تشيلسي في الملعب أقرب إلى 4-4-2 لكن دون الاقتراب من مناطق الخطورة لمرمى أليسون. إلا أن تشيلسي كان أنجح على المستوى الدفاعي في الشوط الأول، فكانت خطوط الفريق قريبة من بعضها ولم تظهر أي مساحات لـ ساديو ماني أو محمد صلاح في الشوط الأول. كان هذا قبل أن تظهر أول مساحة في دفاع تشيلسي، بعدما تقدم الفريق ولم يعد سريعا للدفاع؛ فاستغل جوردان هندرسون الفرصة وأرسل كرة لماني خلف دفاع الفريق ليرتكب كريستينسن خطأ يُطرد بسببه. هنا هندرسون وحيدا دون ضغط، ودفاع تشيلسي متقدم للأمام. كرة طولية لماني في مساحة، وهذا ما يكفي حتى يتسبب الجناح السنغالي في إزعاج للمنافس. لكن كلوب كان مستعدا للغاية للمباراة، حتى قبل طرد كريستينسن. طريقة كلوب كان تتحول لشكل أقرب لـ3-4-3 في الحالات الهجومية حتى تُتاح أي مساحة للاعبي ليفربول. هندرسون كان يعود بين فان دايك وفابينيو، على أن يتقدم ترينت ألكسندر أرنولد وأندرو روبيرتسون لتوسيع الملعب على الطرف وسحب ظهيري تشيلسي لكي يتواجد صلاح وماني في أنصاف المساحات. فهكذا تمركز ليفربول خلال المباراة. بعدها بثوانِ بعد مداورة الكرة، يعود مجددا نفس الشكل بتمركز صلاح على الخط وفيرمينو في أنصاف المساحات، لكن مع تواجد فينالدوم وماني وفان دايك على حدود منطقة الجزاء. موقف 3 ضد 3. لم يذهب فان دايك لمنطقة الجزاء؛ ليعود التفوق العددي لتشيلسي، ليتأخر فيرمينو في عمل الكرة العرضية وتبادلها مع صلاح. لكن بعد التبادل استمر التفوق العددي؛ لكن فيرمينو لم يجد أي مشكلة في أن يتأخر قليلا حتى يتحرك فينالدوم ويُشتت انتباه جورجينيو وزوما. تحرك فينالدوم، ليمرر صلاح الكرة مجددا لفيرمينو المنطلق من خلف ألونسو. ليرسل فيرمينو العرضية على خط الـ6 ياردة لماني، عكس اتجاه جسد لاعبي تشيلسي؛ وهدف. فما هو دور تياجو بالهدف؟ لنوضحه بالصور. هنا مرر روبيرتسون الكرة لتياجو وانطلق لكن الإسباني لم يُمرر له. تياجو اعتذر له هنا عن عدم التمرير؛ وأعاد الكرة للجانب الأيمن؛ حيث كان يبحث ليفربول عن التسجيل من الخُدعة التي شرحناها سابقا. فشل تشيلسي في الخروج بالكرة من الخلف كان سببا في عزل هافرتيز وفيرنر هجوميا، وهو ما تسبب في خسارة تشيلسي، وربما قد يتسبب في خسارة لامبارد لمنصبه إذا لم يجد حلول لهذا المشكلة. هل اتفق ميتشو مع الزمالك؟ أجايي يرفض التبادل
منذ شهر
فيس بوك