Desktop
Poster Image

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية بين زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين، وطبيعة المفاوضات بين الزعيم الصيني ودونالد ترامب، بالإضافة إلى العقبات التي تقف أمام إنهاء حرب إيران وإحلال السلام في الشرق الأوسط، وأخيراً، ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم وما يثيره ذلك من مخاوف بشأن "تقويض" مبادئ كرة القدم. البداية مع صحيفة فايننشال تايمز، وزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين للقاء الزعيم الصيني شي جينبينغ، حيث أوردت الصحيفة البريطانية مقالاً للكاتب جدعون راشمان بعنوان "ترامب الضعيف يصل إلى بلاط شي (الزعيم الصيني)". وذكر المقال أن ترامب يتوجه إلى بكين بعدما "فشل" في حربين: الحرب الفعلية التي شنّها ضد إيران في فبراير/شباط، والحرب التجارية ضد الصين التي صعّدها بشكل كبير في أبريل/نيسان 2025. وقال الكاتب إن ترامب "سيعتمد على أسلوبه المعتاد بالثرثرة الزائدة للتغطية على ضعف موقفه. ومن غير المرجح أن يُحرجه الصينيون، فهم يعرفون كيف يُظهرون الاحترام للزوار الأجانب." وتتمثل ورقة الرئيس الصيني الرابحة في احتكار بلاده شبه الكامل لإنتاج العناصر النادرة والمعادن الحيوية المهمة للصناعة الأمريكية، وفق المقال. ويشير المقال إلى أن الصين استخدمت ورقة المعادن النادرة بفعالية كبيرة ردّاً على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، والتي رفعت الرسوم على الواردات الصينية إلى 145 في المئة. وكان رد بكين الفوري تقييد صادرات المعادن الحيوية، وفي غضون أسابيع توقفت خطوط الإنتاج في بعض المصانع الأمريكية. وخلال أشهر، وافقت الولايات المتحدة على "هدنة" تجارية خفّضت خلالها الرسوم الجمركية. وكان من المفترض أن تستخدم واشنطن ريادتها في صناعة التكنولوجيا المتقدمة، لا سيما رقائق أشباه الموصلات، لمعادلة احتكار الصين للمعادن الأرضية النادرة. وبالفعل، فرضت إدارة الرئيس السابق بايدن قيوداً كبيرة على صادرات التكنولوجيا إلى الصين، لكنها لم تمنع التطور السريع لقطاع التكنولوجيا الصيني. ويتساءل كاتب المقال عمّا إذا كان شي جينبينغ سيستغل "ضعف" ترامب. ويرى المقال أن شي جينبينغ قد يستغل حاجة ترامب للخروج ببعض "المكاسب"، فيوافق على عقد صفقات تجارية ضخمة لشراء سلع أمريكية، مثل طائرات بوينغ، ما يمنح ترامب فرصة "للتفاخر"، مقابل الحصول على تنازلات في مجال التجارة. كما يرى المقال أن القضية الجيوسياسية الأبرز المطروحة هي مستقبل تايوان، وقد أبدت الصين رغبتها في تحقيق مكاسب في هذا الملف. وقبل الزيارة، انتشرت تكهنات بأن ترامب قد يغيّر الموقف الأمريكي من مستقبل الجزيرة، من خلال إعلان صريح لمعارضة الولايات المتحدة لاستقلال تايوان، بدلاً من الاكتفاء بعدم دعمه. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 24 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك