Desktop
Poster Image

تحولت كواليس التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، إلى ساحة لتبادل الاتهامات وفضح "السرقات المتبادلة"، بعدما فجرت واقعة استيلاء قيادات شابة على أموال التبرعات أزمة حادة داخل جبهة "إسطنبول"، كشفت عن الوجه القبيح للمتاجرة بآلام أسر العناصر المضارة. بدأت فصول الواقعة حينما تورط الإخواني الهارب، مصعب صالح عبد العزيز، بالاشتراك مع الإخواني مصطفى رضا الحنفي (وكلاهما من مؤيدي جبهة محمود حسين)، في جمع مبالغ مالية ضخمة من العناصر الهاربة، تحت ستار "العمل الخيري" ودعم أهالي المضارين من الجماعة الإرهابية داخل مصر، إلا أن "سبوبة" التبرعات لم تمر بسلام؛ حيث كشفت المعلومات عن قيام الإخواني مصطفى رضا الحنفي بالاستيلاء لنفسه على مبلغ (7 آلاف دولار أمريكي) كان قد جمعها زميله "مصعب صالح" من جيوب المانحين، وبدلاً من توجيهها لمستحقيها، قرر "الحنفي" وضعها في جيبه الخاص ورفض ردها. الواقعة التي بدأت بـ "نصب متبادل" انتهت بـ "فضيحة علنية"؛ حيث لم يجد "مصعب صالح" وسيلة لاسترداد نصيبه من الغنيمة سوى بتداول الواقعة وفضح زميله في أوساط دوائر اتصالاته والمخالطين له على الساحة التركية، متهماً إياه بـ "خيانة الأمانة" والسرقة الصريحة لأموال التبرعات. تعكس هذه "الخناقة" المالية حالة التشرذم الأخلاقي الذي وصل إليه عناصر التنظيم في الخارج، حيث باتت "الدولارات" المحرك الرئيسي للصراعات بين الأجنحة المتصارعة، في وقت يتساءل فيه المانحون من القواعد الإخوانية عن مصير أموالهم التي تذهب لتمويل الرفاهية الشخصية للقيادات الهاربة، تاركين أسرهم في الداخل يواجهون مصيرهم وحدهم.

Time Icon

منذ شهر

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك