رحّلت إسرائيل ناشطَين مناصرين للفلسطينيين كانت قد اعتقلتهما أثناء إبحارهما ضمن قافلة تحمل مساعدات لغزة. وكانت إسرائيل احتجزت كلاً من سيف أبو كشك وثياغو أفيلا بعد أن اعترضتْ طريق أسطول الصمود العالمي الأسبوع الماضي في المياه الدولية قُرب جزيرة كريت – على مسافة مئات الأميال البحرية من ساحل غزة. ويضم أسطول الصمود 22 قارباً على متنهم نحو 175 ناشطاً - وباستثناء هذين الرجلين، أُخذ كل ناشطي الأسطول إلى جزيرة كريت حيث جرى إطلاق سراحهم. وقالت جمعية عدالة الحقوقية (مركز مستقل ومسجّل في إسرائيل كجمعية غير ربحية) التي تمثّل الناشطَين، إن اعتقالهما جاء بالمخالفة للقانون، وإن الاتهامات التي وجّهتْها إسرائيل إليهما كانت بلا أساس. وكانت إسرائيل قالت إنها اشتبهت في وجود علاقات تربط أبو كشك بجماعة إرهابية، كما اشتبهت في ضلوع ثياغو أفيلا في نشاط غير قانوني – وهي اتهامات أنكرها الناشطان. وفي وقت مبكر من يوم الأحد، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الأجهزة المعنيّة قد أتمّت تحقيقاتها، مؤكدة أن الناشطين قد تمّ ترحيلهما. وأضافت الخارجية الإسرائيلية في بيانها على منصة إكس بأن "إسرائيل لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة". ورأت هديل أبو صالح، المحامية في جمعية عدالة، أنّ احتجاز الناشطين "كان إجراءً صورياً بلا سند قانوني، استهدف معاقبتهما على محاولة تحدّي حصار إسرائيل غير القانوني لغزة". وقالت أبو صالح إن نقل الناشطَين إلى إسرائيل واحتجازهما كان "انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي"، مضيفة بأنهما تعرّضا لسوء معاملة في أثناء احتجازهما – وهو ما نفتْه الخارجية الإسرائيلية. وعلى مدى أسبوع من الاحتجاز في مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل، زعمت جمعية عدالة تعرُّض الرجلَين لـ "إيذاء نفسي" - بما في ذلك: الخضوع لاستجوابات مطوّلة، والتعريض للإضاءة الساطعة طوال الوقت داخل الزنزانة، والعزل التام والنقل معصوبي الأعين حتى في أثناء الخضوع لفحوصات طبية. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
منذ 2 شهور
فيس بوك