Desktop
Poster Image

نستهل جولتنا من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ومقال رأي بعنوان: "أمريكا رسمياً إمبراطورية في طور الانحدار"، بقلم كريستوفر كالدويل. يتناول الكاتب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ويرى أنه "كان أكثر من مجرد فكرة سيئة، فقد تحوّل إلى علامة فارقة في تراجع الإمبراطورية الأمريكية". ويقول الكاتب إن البعض قد يفضل مصطلح "الهيمنة" لوصف النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، نظراً لأن علمها لا يرفرف عادةً فوق الأراضي التي تحميها أو تستغلها. لكن القواعد واحدة وهي أن "الأنظمة الإمبراطورية، مهما كان اسمها، لا تدوم إلا ما دامت وسائلها كافية لتحقيق غاياتها. ومع الحرب الإيرانية، وسع الرئيس ترامب الإمبراطورية بشكل خطير". وكتب: "إن مغامرة عسكرية سيئة التقدير في الشرق الأوسط، هي آخر خطأ، كان يتوقع مراقب عادي أن ترتكبه رئاسة السيد ترامب. فالمشاكل التي أشار إليها في حملاته الرئاسية الثلاث، كانت في معظمها ناتجة عن حكم قادتنا بما يتجاوز إمكانياتهم". ويرى الكاتب أن التوسع المفرط خطر، استخف به الرئيس السابق جو بايدن بازدراء، إذ كان يقول: "نحن الولايات المتحدة الأمريكية، ولا شيء يُعجزنا". ووفقاً لكالدويل فقد "اعتقد الناس أن السيد ترامب سيكون مختلفاً. فرغم عظمة شعار 'لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً'، لم يتوقع ناخبو ترامب منه أن يتصدى لمشاكل جديدة. توقعوا أن تكون العظمة في معظمها مجرد كلام وتباهٍ لا مغامرة". ويرى كالدويل أن بإمكان الولايات المتحدة أن تصبح أعظم، حتى لو انسحبت إلى نطاق نفوذ أقل اتساعاً. فعندما أعلن ترامب عن تحديث مبدأ مونرو، مُعيداً تركيز الاهتمام الأمريكي على نصف الكرة الغربي، "كان ما توقعه معظم الناس هو تقليص النفوذ". تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ شهر

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك