Desktop
Poster Image

لا تزال تصريحات وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعلاقاته مع الدول الأخرى، تحظى باهتمام واسع لدى كتّاب الرأي والمحللين في الصحف العالمية. وفي جولة عرض الصحف ليوم الثلاثاء، نستعرض مقالاً تحليلياً في صحيفة الإندبندنت يناقش أسباب التزام ترامب الصمت تجاه المساعدة العسكرية الروسية لإيران، فيما يتناول مقال آخر في الغارديان فتور العلاقات بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ذات التوجهات اليمينية، وترامب. ونختتم جولتنا بمقال في ليبيراسيون يرى كاتبه أن الحرب في إيران تعرقل محاولات ترامب لإعادة كتابة التاريخ الأمريكي. نبدأ جولتنا مع صحيفة الإندبندنت البريطانية ومقال تحليلي لسام كايلي بعنوان: "لماذا يلتزم ترامب الصمت حيال تقارب روسيا مع إيران؟". يقول الكاتب إن "عدم اكتراث الرئيس الأمريكي الواضح أمرٌ محيّر، في حين يعرض بوتين علناً التعاون العسكري على الجمهورية الإسلامية في الصراع الخليجي الدائر". ويشير إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سانت بطرسبرغ، ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين روس. ويرى الكاتب أن ردود فعل ترامب على سؤال صحفي حول تزويد موسكو لإيران بمعلومات استخباراتية "استُخدمت في قتل أمريكيين خلال الشهرين الماضيين" كانت خجولة إلى حد كبير، إذ أجاب قائلاً: "انظر، بإمكانهم تقديم كل المعلومات التي يريدونها، لكن الأشخاص الذين تُرسل إليهم هذه المعلومات تحت ضغط يفوق قدرتهم على الاستيعاب". ويضيف أنه في الوقت الذي كانت فيه القواعد العسكرية الأمريكية تتعرض لهجوم إيراني، قلّل ترامب من شأن مساعدة روسيا لإيران. وبحسب الكاتب، فإن هذا التجاهل للتعاون العسكري بين إيران وروسيا في زمن الحرب "أمرٌ مُذهل، لكنه ليس مفاجئاً"، إذ إن ترامب سبق أن التزم الصمت حيال تعاون روسيا الوثيق مع إيران في إنتاج وتطوير تكنولوجيا الصواريخ. كما أضاف أن ترامب "لم يطلب من الروس التراجع عن مشاركتهم المستمرة في تطوير برنامج إيران للطاقة النووية، إذ لا يزال الخبراء الروس متواجدين في منشأة بوشهر النووية في إيران". ويشير إلى أن ترامب منح أيضاً روسيا "هامشاً لتحقيق ربح مالي عبر رفع بعض القيود الأمريكية المفروضة على صادرات النفط من موسكو". تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 2 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك