تباين أداء البورصات العربية في ختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين 27 أبريل 2026، وسط حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين، مع استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق العالمية، وهو ما انعكس على اتجاهات التداول في معظم الأسواق. وسيطر الإتجاه العرضي على أداء الأسواق العربية خلال جلسة اليوم، مع تسجيل مكاسب محدودة في بعض الأسواق مقابل تراجعات طفيفة في أخرى، وسط سيولة متفاوتة وتركيز المستثمرين على الأسهم القيادية والقطاعات الدفاعية. ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار حالة الترقب للتطورات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب متابعة تحركات أسعار النفط، والتي تلعب دورًا محوريًا في توجيه شهية المستثمرين داخل أسواق المنطقة. وسجلت عدد من الأسواق الخليجية أداءً إيجابيًا محدودًا، حيث أغلق مؤشر السوق السعودي على ارتفاع طفيف ليواصل التماسك أعلى مستويات 11.1 ألف نقطة، مدعومًا بأداء الأسهم القيادية، في حين شهدت السوق الموازية “نمو” تراجعًا ملحوظًا. وفي بورصة الكويت، أنهت التعاملات على ارتفاع، إذ صعد المؤشر العام بنحو 0.42% مدعومًا بنشاط ملحوظ على الأسهم التشغيلية، مع تداولات نشطة تجاوزت 500 مليون سهم، بما يعكس استمرار السيولة داخل السوق. أما بورصة قطر، فقد تباين أداؤها مع ميل طفيف للصعود، حيث أغلق المؤشر قرب مستوى 10650 نقطة، وسط تحركات محدودة للأسهم القيادية وتوازن نسبي بين قوى الشراء والبيع. وفي المقابل، تعرضت بعض الأسواق لضغوط بيعية، حيث تراجع مؤشر بورصة مسقط، ليكون من بين الأسواق القليلة التي سجلت أداءً سلبيًا بنهاية الجلسة، في ظل ضغوط على عدد من القطاعات. كما شهدت الأسواق الإماراتية أداءً متباينًا، مع تحركات محدودة لمؤشري دبي وأبوظبي، في ظل ترقب المستثمرين لاتجاهات الأسواق العالمية وأسعار الطاقة، والتي تظل عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات أسواق المنطقة. أموال الغد.. مجلة إقتصادية شاملة تصدر عن شركة نايل للصحافة والنشر «ش.م.م»، وتعد الاصدار الاقتصادي الوحيد في مصر الذي يمتلك بوابتين إخباريتين باللغتين العربية والإنجليزية على شبكة الإنترنت؛ لتقديم خدمات إخبارية متميزة لكافة قطاعات المال والأعمال. أموال الغد.. مجلة اقتصادية شاملة تصدر عن شركة نايل للصحافة والنشر «ش.م.م»، وتعد الاصدار الاقتصادي الوحيد في مصر الذي يمتلك بوابتين إخباريتين باللغتين العربية والإنجليزية على شبكة الإنترنت؛ لتقديم خدمات إخبارية متميزة لكافة قطاعات المال والأعمال. حرب بلا حدود.. مَن يحكم العالم الآن؟ نراهن على الاستكشافات والتكنولوجيا لأمن الطاقة وجذب الاستثمارات البورصة المصرية تراهن على قوة السيولة المحلية لاستعادة الزخم Amwal Al Ghad – ©2026 All Right Reserved. Designed and Developed by
منذ 3 شهور
فيس بوك