تعرّض عمال في إيران لموجة تسريح جماعي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، نتيجة الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وصرّح نائب وزير العمل والضمان الاجتماعي، غلام حسين محمدي، قبل يومين، بأن مليوني شخص فقدوا وظائفهم بسبب الحرب. تُعدّ عمليات التسريح الجماعي من أبرز المواضيع المتداولة بين الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي. ويُشير أصحاب العمل والمسؤولون الحكوميون إليها بعبارة أقل حدة وهي "موازنة القوى العاملة". ولا يقتصر تأثير هذه الظاهرة على المصانع التي أُغلقت بعد استهدافها بالغارات الجوية، بل يشمل أيضاً قطاعات أخرى كالصناعات التحويلية، وتجار التجزئة، وشركات الاستيراد والتصدير، والقطاع الرقمي. كتب أحد المستخدمين على منصة إكس أنه "يمكنك ملاحظة ذلك من خلوّ مترو الأنفاق". وقال آخر إنه "يمكنك ملاحظة ذلك من وفرة مواقف السيارات قرب المكاتب". وأضاف ثالث أنه "يمكنك ملاحظة ذلك من خلوّ طريق همت [الطريق السريع في طهران]، استغرقت رحلتي التي تأخذ عادةً ساعة ونصف، نصف ساعة فقط". كان للحرب أثر سلبي على الإنفاق الاستهلاكي، إذ اقتصرت مشتريات الكثيرين على الضروريات، مما أدى إلى انخفاض الطلب في قطاعات مثل السياحة والمطاعم ومتاجر التجزئة باستثناء محلات البقالة. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي