تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستضافة محادثات سلام متوقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تضارب في المواقف بين الطرفين بشأن عقد جولة جديدة من المفاوضات. وذكرت شبكة "سي إن إن" أن السلطات في إسلام آباد أخلت فندقين رئيسيين في "المنطقة الحمراء" تحسبا لوصول الوفود، فيما يُتوقع أن يتوجه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس وكبار المسؤولين إلى المدينة. في المقابل، نفت طهران وجود أي ترتيبات مؤكدة لعقد جولة جديدة من المفاوضات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "حتى الآن، ليس لدينا أي خطط للجولة القادمة من المفاوضات، ولم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن". وأضاف أن فرض حصار بحري "يعد عملا عدوانيا"، معتبرا أن "السلوك لا يتوافق مع الأقوال"، ما يثير الشكوك بشأن نوايا واشنطن. وفي ما يتعلق بملف التخصيب، شدد بقائي على أن الولايات المتحدة "لن تحصل على إجابة مختلفة عن السابق"، متهما إياها بالتمسك بمواقف "غير واقعية". ويعكس هذا التباين فجوة مستمرة بين الطرفين، رغم مؤشرات سابقة على تحركات دبلوماسية تقودها باكستان لاستئناف الحوار.
منذ 2 شهور
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
مسلسل على قد الحب الحلقة 25.. محامى نيللى كريم يكشف بيع براند الشركة وممتلكاتها لمراد - صوت الأمة
0
1
الإمارات.. حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر سقوط شظايا
0
2
نائب بالشيوخ: كلمة الرئيس السيسى تعكس موقف مصر التاريخى فى الدفاع عن الأمن القومى العربى - صوت الأمة
0
3
هآرتس: نتنياهو ابتز ترامب لجره في مواجهة مع ايران
0
4
فيس بوك