Desktop
Poster Image

قال مسئولون إن القوات الفلبينية قتلت 10 أشخاص يشتبه في أنهم من أفراد الميليشيات اليوم الجمعة، في أشد اشتباك فتكا حتى الآن العام الجاري في الجنوب حيث تقاتل القوات المتمردين المتبقيين الذين يشنون تمردا انفصاليا أصبح ضعيفا بشكل كبير. وهدأت عقود من العنف الانفصالي في الجنوب الذي يضم أقلية مسلمة في الدولة ذات الأغلبية الرومانية الكاثوليكية، في 2014 بشكل كبير بعدما وقعت جبهة تحرير مورو الإسلامية -أكبر جماعة مسلحة- ولديها آلاف من المقاتلين، اتفاق الحكم الذاتي الإسلامي مع الحكومة. وقال قائد الشرطة، ميجور جنرال روبرت أليكسندر موريكيو، إن أحدث اشتباك وقع عندما فتح أعضاء يشتبه في أنهم من الدولة الإسلامية-ماؤوتي الانفصالية المسلمة، النار على رجال الشرطة وقوات الجيش الذين يحاولون تنفذ مذكرات اعتقال بحق قائدهم للقتل وغيرها من الجرائم المزعومة في قرية في إقليم لاناو ديل سور. وقال مسئولون عسكريون إن الجيش ألقى باللائمة على أميرول مانجورانكا ومقاتليه الذين تحالفوا مع تنظيم داعش في الماضي، في هجمات حرب العصابات الأخيرة. وقال موريكو ومسئولون عسكريون إن مانجولانكا و9 مسلحين آخرين مشتبه فيهم، بينهم أربع نساء، قتلوا في تبادل إطلاق النار الذي استمر ساعة في قرية مارانتاو، دون وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية.

Time Icon

منذ 2 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك