Desktop
Poster Image

يتذكر مارتن كيلي أنه كان يتمنى لو كان لديه مقعد صغير يقف عليه مثل بقية الأطفال في المدرجات ليحصل على رؤية أفضل. لم يكن يريد أن تُحجب أول ركلات ترجيح رسمية في العالم برؤوس الآخرين. في مساء دافئ يوم 5 أغسطس/ آب من عام 1970، وعلى ملعب بوثفيري بارك في مدينة هال، وصل فريق مانشستر يونايتد، المليء بالنجوم، إلى نهاية الوقت الإضافي متعادلاً بنتيجة 1-1 مع فريق هال سيتي من الدرجة الثانية في مباراة كأس. وقبل ذلك بستة أسابيع، كان مشرّعو كرة القدم قد قرروا إنهاء العمل بقاعدة رمي العملة لتحديد الفائز، واستبدالها بنظام جديد يقوم فيه خمسة لاعبين من كل فريق بتنفيذ ركلات من مسافة 11 ياردة، في مواجهة حارس المرمى فقط. "يا إلهي"، فكّر كيلي، الذي كان يبلغ من العمر 11 عاماً آنذاك ويشجع هال سيتي، "إنه جورج بست، أحد أعظم اللاعبين على الإطلاق، سيُسدد أول ركلة جزاء في أول ركلات ترجيح في تاريخ كرة القدم". كان ذلك شيئاً يستحق المشاهدة. لم يكن أحد يعلم بعد أن هذه الطريقة الجديدة لحسم مباريات كرة القدم المتعادلة ستصبح تجربة مقلقة للأعصاب إلى درجة أن بعض الجماهير واللاعبين والمدربين بالكاد يستطيعون مشاهدتها. قبل ذلك، كانت مباريات الكأس أو الإقصاء التي تنتهي بالتعادل تُحسم عبر إعادة المباراة، أو بالقرعة، أو برمي العملة. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك