Desktop
Poster Image

يُصادف شهر نيسان/أبريل شهر التوعية بمخاطر الولادة القيصرية، وسط دعوات متزايدة لمراجعة اللجوء إليها دون ضرورة طبية. وفي هذا السياق، تنقل بي بي سي شهادات لنساء من مصر تحدثن عن مضاعفات صحية واجهنها بعد خضوعهن لهذه العمليات. تغيرت حياة أميرة بالكامل منذ خضوعها لجراحة قيصرية لولادة طفلها الأول قبل ست سنوات، وصفتها لاحقاً بأنها كانت غير ضرورية. تقول أميرة إنها رغبت في الولادة الطبيعية، لكنها تعرضت للتخويف، ولم تجد الدعم الطبي الكافي لاتخاذ هذا القرار، فاتجهت إلى الولادة عبر الجراحة القيصرية، دون أن تلقى توعية كافية بمضاعفاتها الصحية عليها وعلى أطفالها. أميرة واحدة من نحو 72 في المئة من النساء المصريات اللاتي وضعن أطفالهن عبر الجراحة القيصرية، حيث تسجل مصر واحدة من أعلى النسب عالمياً في الولادات القيصرية، وفقاً للمسح الصحي للأسرة المصرية الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في عام 2021، وهو أحدث رقم رسمي متاح عن نسب الولادات القيصرية في مصر. في حديثها مع بي بي سي، تقول أميرة إنها شعرت بالتضليل، "قالوا لي إن الولادة القيصرية سهلة، سأنام وأفيق فأجد طفلي بجانبي، كل ذلك كذب، أنا فقدت صحتي بسبب هذه الجراحة". كانت أميرة تبلغ من العمر 22 عاماً حين حملت بطفلها الأول، تقول إنها لم تكن واعية بما يكفي لما هي مقدمة عليه: "كان أهلي يدعمون قراري بالولادة الطبيعية. وبحثت عن طبيب داعم للولادة الطبيعية، لكن كثيراً ما كان يتم تخويفي في المستشفى؛ كان الممرضون يقولون لي: طفلك سيولد ميتاً، لماذا تعذبين نفسك وأنت في النهاية ستخضعين للجراحة القيصرية، ستعانين من آلام ومصاعب الجراحتين.. كنت صغيرة وكان هذا الكلام يخيفني". تقول أميرة إنها تعرضت لمضاعفات صحية جرّاء الجراحة القيصرية الأولى، أثّرت على ظهرها وحركتها، وظلت تخضع لعلاج طبيعي لمدة عام، كما ولُد طفلها بمشاكل في التنفس. وفي حملها الثاني، فشلت مساعيها في الولادة الطبيعية بسبب جرح القيصرية الأولى - وفي الجراحة الثانية عانت من مضاعفات جعلتها غير قادرة على الحركة لمدة شهرين، وأصيبت بالتهاب الكبد الوبائي ب. "إذا عاد بي الزمن لن أتخذ هذا القرار الذي أضر بصحتي وصحة أطفالي، حتى الآن أتعايش مع المضاعفات الصحية الناتجة عن هذه الجراحة"، تقول أميرة. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك