تنفس العراقيون الصعداء وتحقق "حلم الوطن"، بعد بلوغ منتخبهم كأس العالم لكرة القدم بعد غياب استمر 4 عقود بعد تخطيه بوليفيا في مواجهة "ستبقى عالقةً في ذاكرةِ الجميع". ومنح المهاجم، أيمن حسين، بلاده بطاقة التأهل الأخيرة إلى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمسكيك الذي يُلعب صيف العام الجاري، ليعود "أسود الرافدين" إلى المونديال بعد مشوار طويل في التصفيات الآسيوية. وسجل حسين (30 عاماً) هدفاً حاسماً في شباك منتخب بوليفيا في الدقيقة 53 في المرحلة الأخيرة من الملحق العالمي في لقاء أقيم على ملعب مونتيري في المكسيك وانتهى لصالح العراقيين (2-1، سجل الهدف الأول للعراق علي الحمادي في الدقيقة 10، وأدرك التعادل للبلد الواقعة في أمريكا الجنوبية، مويسيس بانياغوا، في الدقيقة 38). وهذه المرة الثانية التي يشارك العراق في كأس العالم، في تاريخه، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع البطولة من دور المجموعات. وللمفارقة، أن تلك النسخة كانت أيضاً آخر مرة تستضيف فيها المكسيك المنافسات. في المقابل، أخفقت بوليفيا بالعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، والمشاركة للمرة الرابعة. وبات العراق، بطل كأس آسيا عام 2007، آخر المتأهلين الـ 48 إلى النهائيات، وأكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا (وصيفة النسخة الماضية) والسنغال والنرويج. ومع تأهل العراق، ارتفع عدد المنتخبات العربية في المونديال إلى ثمانية وهو رقم قياسي تاريخي، فانضم إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر والأردن. تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي