أثارت تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع مصور من مأدبة غداء خاصة، تضمن سخرية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، قبل أن يتم حجب الفيديو لاحقاً من بعض المنصات. وبحسب ما جرى تداوله، وجّه ترامب انتقادات لاذعة لماكرون، زاعماً بطريقة ساخرة أن زوجته “تعامله بشكل سيئ للغاية”، قبل أن يذهب أبعد من ذلك بالإشارة تهكماً إلى أن الرئيس الفرنسي “لا يزال يتعافى من صفعة أو لكمة”، في تعبير أثار موجة من الانتقادات بسبب طابعه الشخصي. وجاءت هذه التصريحات في سياق حديث ترامب عن مواقف ماكرون السياسية، لا سيما ما يتعلق بملف التوترات في مضيق هرمز، حيث أبدى الرئيس الفرنسي تحفظاً على بعض التحركات، وهو ما استغله ترامب للربط بشكل ساخر بين الموقف السياسي وما وصفه بالحالة الشخصية لماكرون. في المقابل، ردّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هذه التصريحات بلهجة مقتضبة، معتبراً أنها “تفتقر إلى اللباقة والذوق”، مؤكداً أنها لا ترقى لمستوى الرد الرسمي، في إشارة إلى رفضه الانخراط في سجال شخصي. وأعادت هذه الواقعة تسليط الضوء على طبيعة الخطاب السياسي المتوتر بين بعض القادة، خاصة عندما يمتد إلى الحياة الشخصية، وهو ما يثير تساؤلات حول حدود النقد السياسي وأخلاقيات الخطاب في العلاقات الدولية.
منذ 3 شهور
فيس بوك