Desktop
Poster Image

يقول برهان عمر، وهو يقف وسط أنقاض فيلته الكبيرة التي التهمتها النيران بعد أن هاجمها مستوطنون إسرائيليون الأحد الماضي: "هذا الهجوم لم يكن يستهدف فقط حرق المنازل، بل القتل أيضاً، قتل النساء والأطفال." ويضيف، وصوته يختنق من الدموع، "جاءوا بأعداد كبيرة. كان هذا إرهاباً منظماً. المخيف أنك تكون جالساً في بيتك مع أطفالك، وفجأة، يبدأ إطلاق النار". وأكد برهان، مدير بنك فلسطيني، أن المستوطنين أطلقوا النار على منزله في دير الحطب قرب نابلس، إضافة إلى إشعال النار فيه، وأنه وأطفاله نجوا بصعوبة بالغة بعد أن صعدوا فوق سطح المنزل. وتشهد الضفة الغربية المحتلة موجة جديدة من عنف المستوطنين خلال الأيام الأخيرة. ففي الهجوم على قرية دير الحطب وحدها، أُصيب ما لا يقل عن عشرة أشخاص، معظمهم جراء الحجارة التي أُلقيت عليهم، بينما أُصيب رجل بطلق ناري في قدمه. وتُعد هذه القرية من المناطق التي لم تشهد هجمات بهذا الحجم من قبل، على عكس مناطق أخرى في الضفة الغربية اعتادت مثل هذه الموجات. وجاء الهجوم عقب جنازة الشاب الإسرائيلي يهودا شيرمان في مستوطنة ألون موريه القريبة، والتي شارك فيها مئات المشيعين وعدد من كبار السياسيين الإسرائيليين. وكان الشاب البالغ من العمر 18 سنة قد قُتل عندما اصطدمت سيارته المجهزة للسير في الطرق الوعرة — بحسب تقارير — بشاحنة صغيرة يقودها فلسطيني قرب البؤرة الاستيطانية التي كان يعيش فيها. ويعتقد المستوطنون أنه تعرض لهجوم متعمد، بينما يؤكد الفلسطينيون أن الحادث كان عرضياً. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 2 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك