Desktop
Poster Image

أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تعاملات اليوم الخميس، على انخفاض ملحوظ، مع تصاعد الحرب في إيران، فيما قادت شركات التعدين الخسائر وسط ضغوط التضخم وارتفاع أسعار الطاقة. وأنهى مؤشر ستوكس 600 الجلسة متراجعاً 2.4%، مع تسجيل جميع البورصات الأوروبية الكبرى خسائر جماعية، باستثناء قطاع النفط والغاز الذي صمد أمام التراجعات. وسجل مؤشر “كاك 40” الفرنسي انخفاضاً بنحو 2.03%، وهبط مؤشر “داكس” الألماني بـ2.76%، بينما انخفض مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بـ2.35%. وقاد قطاع الموارد الأساسية الخسائر بهبوط 4.2%، بعد تراجع أسعار الذهب بنسبة 4.7% والفضة بنسبة 8%. وتراجعت أسهم أنطوفاغاستا المدرجة في لندن 5.7%، فيما هبطت أسهم فريسنيلو 7.4%، مع تزايد المخاوف من التضخم وضغوط تكاليف الطاقة على هوامش المنتجين. كما شهدت البنوك وشركات السفر تراجعات واسعة خلال التداولات المبكرة. وخالف عملاق النفط النرويجي إكوينور الاتجاه العام وقفز 11% بعد إعلان نتائج سنوية قوية، إذ حققت الشركة دخلاً تشغيلياً بلغ 27.6 مليار دولار، مع زيادة إنتاج النفط والغاز والطاقة المتجددة. وأكدت الشركة اكتشاف حقل نفطي كبير قرب الدائرة القطبية الشمالية يقدر إنتاجه بين 14 و24 مليون برميل. وشهدت المنطقة تصعيداً خطيراً الأربعاء بعد أن شنت إسرائيل ضربات على حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران، لترد طهران بهجمات صاروخية على محطة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر. وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن استمرار استهداف إيران لمنشآت الطاقة القطرية سيدفع أميركا إلى “تفجير كامل حقل بارس الجنوبي”. وأسفرت هذه التطورات عن ارتفاع جديد في أسعار النفط. وأبقت البنوك المركزية الأوروبية على أسعار الفائدة دون تغيير، إذ ثبت البنك المركزي الأوروبي معدلاته، وحافظ بنك إنجلترا على الفائدة عند 3.75% بقرار جماعي، فيما أبقى بنك السويد على 1.75%، والبنك الوطني السويسري عند 0.0%. وارتفعت عوائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات إلى 4.875% قبل أن تتراجع، بينما قفزت عوائد السندات لأجل عامين 37 نقطة أساس إلى 4.478%. كما ارتفعت عوائد السندات الألمانية. وتراجعت الأسهم الأمريكية الخميس، إذ انخفض مؤشر داو جونز 0.7%، وتراجع ستاندرد آند بورز 0.6%، وهبط ناسداك 0.7%. وجاء ذلك بعد بيانات أسعار المنتجين التي فاقت التوقعات، وزيادة توقعات التضخم من الفيدرالي، ما عزز المخاوف من دخول الاقتصاد الأميركي في مرحلة “ركود تضخمي” تجمع بين ضعف النمو وارتفاع الأسعار. كما سجلت أسواق آسيا-المحيط الهادئ انخفاضات متزامنة. وأعلنت شركات أوروبية كبرى نتائجها، منها إنيل الإيطالية، إكوينور النرويجية، باسف الألمانية، أرجينكس البلجيكية، وفونوفيا الألمانية، وسط أجواء جيوسياسية واقتصادية ضاغطة على الأسواق. أموال الغد.. مجلة إقتصادية شاملة تصدر عن شركة نايل للصحافة والنشر «ش.م.م»، وتعد الاصدار الاقتصادي الوحيد في مصر الذي يمتلك بوابتين إخباريتين باللغتين العربية والإنجليزية على شبكة الإنترنت؛ لتقديم خدمات إخبارية متميزة لكافة قطاعات المال والأعمال. أموال الغد.. مجلة اقتصادية شاملة تصدر عن شركة نايل للصحافة والنشر «ش.م.م»، وتعد الاصدار الاقتصادي الوحيد في مصر الذي يمتلك بوابتين إخباريتين باللغتين العربية والإنجليزية على شبكة الإنترنت؛ لتقديم خدمات إخبارية متميزة لكافة قطاعات المال والأعمال. السيادة تحت مقصلة قانون القوة التقنيات المتقدمة تغير قواعد اللعبة في البورصة المصرية برؤية مستقبلية سياسات الطاقة الاستباقية تعزز قدرة الحكومة على امتصاص التداعيات Amwal Al Ghad – ©2026 All Right Reserved. Designed and Developed by

Time Icon

منذ 2 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك