Desktop
Poster Image

تعود العلاقات بين ضفتي الأطلسي لتقف مجددا أمام اختبار معقد للتوافق الاستراتيجي، بعد الدعوات الأميركية لتشكيل ما سمّته واشنطن "تحالف هرمز" لضمان أمن الملاحة في المضيق. فرنسا تبحث عن "بعثة أوروبية" تسعى باريس إلى بلورة خيار "أوروبي خالص" لمراقبة المضيق، بعيدا عن القيادة المباشرة لواشنطن، في محاولة للحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع طهران ومنع تحول التحالف إلى جبهة حرب مفتوحة. ألمانيا: لا دور لأعضاء الناتو ألمانيا شددت على أن الحرب مع إيران ليست حربها، وأن أعضاء الناتو ليس عليهم تقاسم أعباء المواجهة المباشرة مع طهران في المضيق الحيوي. اليونان جاءت موقفها حازما، مؤكدة أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية في مضيق هرمز. لندن تبدو في موقف صعب، كونها الحليف الأقرب تاريخيا لواشنطن، لكنها مرتبطة بمصالح أوروبية معقدة. ورغم عدم إعلان الحكومة رسميا رفضها، كشفت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء كير ستارمر رفض الانخراط في مهمة هرمز. أستراليا واليابان: لا خطط عسكرية أعلنت أستراليا أنها لن ترسل أي سفن حربية للمساعدة في إعادة فتح المضيق، بينما أكدت اليابان عدم وجود خطط حالية لإرسال سفن، مشيرة إلى الصعوبات القانونية والتقنية لأي عملية أمنية بحرية. كوريا الجنوبية لم تحسم قرارها النهائي بعد بشأن الانخراط في التحالف، مؤكدة أن الأمر يحتاج إلى مراجعة دقيقة قبل أي التزام. معظم شركاء واشنطن رفضوا الاستجابة الفورية لطلب ترامب، وأكثر ما يقلق المتحفظين هو أن الانضمام إلى التحالف قد يتحول إلى "شيك على بياض" للدخول في مغامرة عسكرية غير محسومة العواقب. فرنسا تبحث عن "بعثة أوروبية" تسعى باريس إلى بلورة خيار "أوروبي خالص" لمراقبة المضيق، بعيدا عن القيادة المباشرة لواشنطن، في محاولة للحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع طهران ومنع تحول التحالف إلى جبهة حرب مفتوحة. ألمانيا: لا دور لأعضاء الناتو ألمانيا شددت على أن الحرب مع إيران ليست حربها، وأن أعضاء الناتو ليس عليهم تقاسم أعباء المواجهة المباشرة مع طهران في المضيق الحيوي. اليونان جاءت موقفها حازما، مؤكدة أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية في مضيق هرمز. لندن تبدو في موقف صعب، كونها الحليف الأقرب تاريخيا لواشنطن، لكنها مرتبطة بمصالح أوروبية معقدة. ورغم عدم إعلان الحكومة رسميا رفضها، كشفت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء كير ستارمر رفض الانخراط في مهمة هرمز. أستراليا واليابان: لا خطط عسكرية أعلنت أستراليا أنها لن ترسل أي سفن حربية للمساعدة في إعادة فتح المضيق، بينما أكدت اليابان عدم وجود خطط حالية لإرسال سفن، مشيرة إلى الصعوبات القانونية والتقنية لأي عملية أمنية بحرية. كوريا الجنوبية لم تحسم قرارها النهائي بعد بشأن الانخراط في التحالف، مؤكدة أن الأمر يحتاج إلى مراجعة دقيقة قبل أي التزام. معظم شركاء واشنطن رفضوا الاستجابة الفورية لطلب ترامب، وأكثر ما يقلق المتحفظين هو أن الانضمام إلى التحالف قد يتحول إلى "شيك على بياض" للدخول في مغامرة عسكرية غير محسومة العواقب. 0 && $index < 5)" class="dfp-ad-tablet-ldb2 text_align_center" data-css-after-slot-render="mB20 ">

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك