Desktop
Poster Image

مثلت صفقة مارك غيهي غنيمة لمانشستر سيتي الإنجليزي، إذ تحوّل بسرعة إلى حجر أساس في دفاع الفريق، وأصبح أحد أبرز التعاقدات هذا الموسم. وتعاقد مانشستر سيتي في يناير/ كانون الثاني الماضي مع المدافع الإنجليزي مارك غيهي، قادما من مواطنه كريستال بالاس مقابل 23 مليون يورو، وهو ما اعتُبر "فرصة سوقية نادرة". وكان غيهي هدفا لكل من ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، وكان عقده مع كريستال بالاس ينتهي في يونيو/ حزيران 2026، أي بنهاية الموسم الحالي. وأصبح غيهي بسرعة قائد الدفاع الجديد للفريق السماوي، وأثبت أنه إضافة قوية في ظل إصابات البرتغالي روبن دياز والكرواتي جوسكو غفارديول. ومنذ وصوله، لعب غيهي 7 مباريات مع مانشستر سيتي تحت قيادة بيب غوارديولا، لم يخسر خلالها الفريق أي مباراة (6 انتصارات وتعادل واحد)، مع 4 شباك نظيفة. غوارديولا وصف غيهي بأنه "مدافع رائع" يتميز بالاحترافية والعقلية القوية، وتوقع أن يكون ركيزة للفريق لسنوات طويلة. وعبّر غيهي عن سعادته بالعمل مع غوارديولا، مؤكدا أن ذلك "حلم تحقق" وأنه ساعده على رفع مستواه بشكل ملحوظ. ووقع اللاعب عقدا مع السيتي حتى 2031 براتب أسبوعي 300 ألف جنيه استرليني، ليصبح ثاني أعلى المدافعين أجرا في الدوري الإنجليزي بعد فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، ومن بين أعلى 10 لاعبين أجرا في البريميرليغ. وكان أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس قد هدد بالاستقالة إذا تم بيع غيهي بحسب ما ذكرته تقارير إعلامية، علما بأنه أعلن بالفعل بعد الصفقة رحيله عن الفريق، لكن المدير الفني النمساوي نفى وجود رابط بين الأمرين. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك