Desktop
Poster Image

بعد أيام من بدء الضربات الأمريكية على إيران، لا تزال أهداف الرئيس، دونالد ترامب، من الحرب ورؤيته لمستقبل البلاد غامضة. قدّم ترامب وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية آراءً متباينة حول ما يأملون تحقيقه في أكبر عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ عقدين، وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم تغيير النظام في طهران أم لا. في البداية، صرّحت الإدارة الأمريكية بأن هدفها هو تدمير البرنامج النووي الإيراني. لكن في الساعات والأيام التي تلت ذلك، تغيّرت الحجج، إذ استخدم ترامب استراتيجية تواصل غير تقليدية عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقابلات هاتفية قصيرة مع الصحفيين للإشارة إلى نواياه. وقد عرض ترامب بعض أهدافه، يوم الاثنين، في أول تصريحات علنية له في البيت الأبيض منذ بدء الحرب. وقال إن الولايات المتحدة تسعى إلى تدمير القدرات الصاروخية الباليستية والبحرية لإيران، وتدمير قدرتها على تطوير أسلحة نووية، وإيقاف دعمها لأذرعها من الجماعات والمليشيات المسلحة في المنطقة. كما زعم أن الهدف الأوسع للحرب هو حماية الولايات المتحدة وحلفائها من هجمات إيران. وقال ترامب "إن نظاماً إيرانياً مسلحاً بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية سيشكل تهديداً لا يُطاق للشرق الأوسط، وللشعب الأمريكي أيضاً". لكنه لم يتطرق إلى مستقبل إيران بعد انتهاء الحرب، أو سبب اعتقاده بأن إيران لن تشكل تهديداً للولايات المتحدة بعد إتمام هذه العملية. وتمثل تصريحات يوم الاثنين خروجاً عن تصريحاته الأولية عقب شن الهجوم. فيوم السبت، حث ترامب الإيرانيين على "استعادة حكومتهم"، وهو ما فُسِّر على نطاق واسع على أنه دعوة ضمنية للإطاحة بالنظام الذي قاده المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لعقود. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك