Desktop
Poster Image

رجحت التوقعات تحقيق الحزب الحاكم في اليابان، بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، لفوز ساحق في الانتخابات المبكرة التي جرت الأحد. وتظهر الأرقام التي جمعتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK)، أن الائتلاف الذي يقوده الحزب الليبرالي الديمقراطي (LDP)، بزعامة تاكايتشي قد فاز بـ 352 مقعداً من أصل 465 في مجلس النواب الياباني، إذ حصل الحزب الليبرالي الديمقراطي وحده على أغلبية 316 مقعداً. وكانت أول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد قد سعت إلى الحصول على تفويض شعبي واضح من خلال الدعوة إلى الانتخابات بعد أربعة أشهر فقط من توليها زعامة الحزب. وقالت خلال إحدى حملتها: "هدفي هو أن أصبح السيدة الحديدية". ويأتي هذا النجاح الواضح، مناقضاً بشدة لما حصل مع سلفيْها، حيث فقد الحزب في عهدهما أغلبيته البرلمانية بسبب فضائح فساد وارتفاع تكاليف المعيشة. وتعهدت تاكايتشي بالاستقالة إذا فشل حزبها في الحصول على الأغلبية، في وصف فيه البعض الانتخابات المبكرة بأنها مقامرة كبيرة. خسر الحزب الليبرالي الديمقراطي أغلبيته في مجلسي البرلمان عام 2024، وانهار تحالفه الذي دام عقوداً مع حزب كوميتو. لكن يبدو أن شعبية تاكايتشي الشخصية ساعدت الحزب، إذ تجاوزت نسبة تأييد حكومتها 70 في المئة، في أغلب الأحيان. ووفقًا لتوقعات هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، قد يحصل الحزب الليبرالي الديمقراطي وشريكه الحالي في الائتلاف، حزب الابتكار الياباني، على ما يصل إلى 366 مقعداً من أصل 465 في مجلس النواب، مع استمرار فرز الأصوات. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي ساهم في التقرير كيلي نج وشيكا ناكاياما جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك