المحتوى الرئيسى
تريندات

سيد بدرية يستعد لبدء تصوير تصوير فيلمه الجديد What about her

09/11 14:13

يستعد الممثل البورسعيدي العالمي سيد بدرية والذي يحمل الجنسية الامريكية البدء في تصوير فيلمه جديد بعنوان "ماذا عنها" What about her حيث سيتم عرضه على شاشات السينما الأمريكية بعد النجاح الكبير لفيلمه "المصري حياة"، ويعتبر أول فيلم أمريكي باللهجة المصرية، وحاز على جوائز في عدة مهرجانات أمريكية للأفلام.

ويقول بدرية الذي هاجر الى أمريكا في نهاية السبعينات إن الفيلم يسلط الضوء على قضية عمالة الأطفال وجواز القصرات لدى الطبقات الفقيرة في الوطن العربي، ويرجع ذلك الى الفقر والجهل والعادات والتقاليد والخوف من العنوسة أو إنحراف الفتاة نظراً لأهمية العذرية في المجتمعات الشرقية.

وتدور أحداث الفيلم  حول شاب مصري  يجسد دوره الممثل “ميكو سعد” وهو لم يزر مصر يوماً، ويعمل كمستشار اقتصادي للأثرياء بالخارج. وفي زيارته لواحد من العملاء في إحدى القصور الفخمة لعقد صفقة بمنطقة راقية، وقعت عيناه على مشهد لم يراه طيلة حياته لفتاة لم تبلغ من العمر 13 عاماً تخدم طفلتين من نفس عمرها وهما يلهوان في حمام السباحة.

وتأثر الشاب بالمشهد تأثراً شديداً، مما دفعه لمحاولة مساعدتها وطرح تساؤلات عن الأسباب التي دفعت طفلة صغيرة في مثل عمرها للعمل، على أنها من المفترض أن تكون بين احضان والديها أو في المدرسة لتتعلم أو تلهو مع صديقاتها.

وفي طريقه لإيجاد إجابة للتساؤلات يكتشف عدة قضايا حساسة تكشف عن استغلال الأطفال وقتل الطفولة والبراءة بداخلهم.

ويقضي الشاب معظم وقته مع سائقه الذي يجسد دوره ” سيد بدرية” حيث أنه في العادة يتحدث معه عن أدق شئونه والذي يلعب دوراً كبيراً في الرد على تلك التساؤلات.

ويضيف "سيد بدريــة" في تصريحه ان نجاح فيلم المصري القديمة المقدمة للسينما الأمريكية قد حقق نجاحاً كبير.

وأشار الى ان فيلمه الجديد يعرض زواج القاصرات و الفقر من منظور الثراء ، فأكثر ما تم الإنفاق عليه هو الملابس والسيارات، كما تم طرح موضوع عمالة الأطفال وزواج القصر بشكل مختلف عن المألوف حيث أن السينما أعتادت أن تناقش القضية من منطلق جنسي فقط دون النظر إلى الأمور الآخرى التي طرحها في الفيلم.

وقال ان بعض الأثرياء يستخدمون هؤلاء الأطفال بدءا من سن 12 و13 عام وخاصة الفتيات لخدمتهم أو للزواج منهن،

وقال ان فيلم "ماذا عنها" يعرض مأساة بنت النيل التي يُخلق من كيان طفولتها مستقبل المرأة المصرية، والتي أصبحت شريحه كبيرة منها تباع لأجل المال بسبب الفقر، وأضاف ” أن أعظم الأفلام في تاريخ السينما المصرية كانت عن المرأة ومن بطولة السيدات مثل شيء من الخوف ودعاء الكروان وغيرها".

وقال الفنان البورسعيدي الأصل إن السينما الأمريكية الآن أصبحت تتجه إلى ذلك النوع من الأفلام السينمائية التي تناقش القضايا الإجتماعية بالشكل الذي قدمته السينما المصرية في العصور الذهبية السابقة، على أن معظم الأفلام المصرية لهذا العام  تتخذ أنماط الأفلام الأمريكية التجارية المستوردة التي لم تعد تحظى بأهتمام كبير هناك.

يذكر أن "سيد بدرية" ممثل مصري من مواليد 1957بمحافظة بورسعيد وهو ثاني عضو مصري الأصل في نقابة السينمائيين الأمريكيين بعد الفنان الكبير عمر الشريف، ودرس في معهد نيويورك السينمائي، كما شارك في عدة أفلام عمالقة في تاريخ السينما الأمريكية.

استطاع أن يشق طريقه الفني وسط ظروف صعبة، وهو من أسرة بسيطة مكونة من أشقائه لــ8 وأمه. توفي والده حينما كان يبلغ بدرية التسع سنوات ليترك على عاتق الأسرة مسئولية كبيرة.

كان طفلاً مولاعاً بالسينما حيث أنه كان يدخر من مصروفه حتي يدخل سينما الاهلى السينما الوحيدة ببورسعيد في ذلك الوقت.

وكان متفوقاً دراسياً وأراد الإلتحاق بكلية الهندسة لكن لم يحالفه الحظ بسبب الظروف المادية التي جعلته يدرس دبلوم صنايع والذي كان متفوقاً فيه حتى أتى بمجموع عالً يؤهله لدخول كلية الهندسة ولكن والدته أخفت عنه جواب قبوله في الجامعة وذلك ليتحمل معاها مسؤولية أخوته.

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل