المحتوى الرئيسى
تريندات

في ذكرى محاولة الانقلاب.. ضحايا أردوغان يروون حكاية 3 سنوات من القمع

07/16 06:21

يصادف، اليوم، الذكرى السنوية الثالثة لمحاولة الانقلاب في تركيا، حيث تعرض مئات الآلاف من الأشخاص، بينهم نساء وشيوخ وأطفال ومدرسون وأكاديميون لا علاقة لهم بالمحاولة الانقلابية، للظلم تحت مسمى "التحقيقات القضائية" بموجب قرارات الطوارئ.

وفي تصريحاته لقناة "سي إن إن" التركية، أفاد مدير الأمن العام التركي، جلال أوزون كايا، أن عددا من خضعوا للتحقيقات القضائية بلغ 560 ألف شخص، من بينهم جزء كبير زج بهم في السجون، وتضم السجون التركية حاليا نحو 40 ألف سجين بموجب قرارات سياسية لا قضائية.

فعلى الرغم من دعوات الغرب بالتزام معايير الحقوق والعدل وتفعيل القانون والدستور، تواصل الحكومة التركية ممارساتها حتى بعد انتهاء حالة الطوارئ.

ولم يجد الضحايا سوى وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال صوتهم إلى العالم، حيث روى الآلاف من الأتراك من مختلف الفصائل والوظائف ما عايشوه عبر هاشتاج #15TemmuzMağduruyum الذي يعني بالعربية "أنا ضحية الخامس عشر من يوليو"، والذي انطلق على موقع "تويتر"، تزامنا مع الذكرى السنوية الثالثة للمحاولة الانقلابية.

وكان ممثل صحيفة "زمان" في منطقة الشرق الأوسط جمالي أونال من بين الضحايا الصحفيين الذين حاولوا الكشف عن الظلم الذي تعرضوا له في أعقاب الانقلاب الفاشل، حيث أفاد في فيديو قصير نشره عبر حسابه بموقع "تويتر" أنه تعرض للاعتقال بعد حوالي شهر من الانقلاب، الذي وصفه بـ"الانقلاب المظلم"، أثناء لعبه مع أطفاله في حديقة عامة قرب منزله، وذلك من دون أي إسناد جريمة مادية له.

وقال أونال: "لا يمكنني أن أنسى ذلك المشهد الذي كان أطفالي يصرخون أثناء وضع الشرطة القيود على يدي واقتيادي إلى مركز الأمن: إلى أين سيذهبون بك يا أبي؟، بقيت محتجزا في مركز الأمن 15 يومًا، وكانت الشرطة تقودنا كل يوم إلى المستشفى للفحص الطبي مكبّل اليدين. ومع أن زوجتي وأطفالي كانوا يأتون إلى المستشفى لرؤيتي بضع دقائق لكني كنت أسأل الشرطة أن يخرجني من باب آخر للمستشفى حتى لا يراني أطفالي وأنا مكبل اليدين".

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل