المحتوى الرئيسى
تريندات

مدبولي: خطة لوضع عناصر جذب لتنمية سيناء وحوافز لمن ينتقل للإقامة بها

05/20 07:58

القاهرة: عقد أمس الأحد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً لبحث الموقف التنفيذى لخطط ومشروعات التنمية فى شبه جزيرة سيناء.

وقال رئيس الوزراء: إن هذا الاجتماع يأتى فى إطار حرص الدولة على المتابعة الحثيثة لخطة تنمية سيناء؛ هذه البقعة الغالية من أرض الوطن، فهناك عدد من المشروعات والمُبادرات التى تنفذها الدولة حالياً فى سيناء، سواء فى إقامة المُدن السكنية، أو تنفيذ المشروعات الصناعية والزراعية، موجهاً بعقد هذا الاجتماع بشكل دوريّ؛ لمتابعة موقف تنفيذ المشروعات المختلفة، وكذا توفير التمويل اللازم سواء من ميزانية الدولة، أو من خلال الصناديق الانمائية التي تموّل تنفيذ عددٍ من المشروعات.

وأوضح الدكتور مدبولي أن هناك عدداً من الجهات المختلفة تقوم بتنفيذ مشروعات تنموية في سيناء، ويتم التنسيق فيما بينها؛ بهدف الإسراع في أعمال التنمية في سيناء، مشيراً إلى أن هناك مدناً جديدة تُنفذ في سيناء، سواء مدينة ” سلام” أو “بئر العبد الجديدة”، وهذه المدن وغيرها من المدن ستمثل رأس حربة للتنمية في سيناء.

وطلب رئيس الوزراء توزيع مخرجات لجان العمل التى ترأسها وزارة الإسكان بشأن المشروعات التنموية التى سيتم تنفيذها فى سيناء، على الوزارات والجهات المعنية، بحيث يتم الاتفاق على قائمة مشروعات تنموية محددة، ويتم العمل على توفير التمويل اللازم لها.

وعقّب الدكتور مصطفى مدبولى بالتأكيد على أن الدولة تعمل على إيجاد عناصر جذب للتنمية والإقامة فى سيناء، مشيراً إلى ضرورة أن تكون هناك حوافز لمن سينتقل للإقامة بسيناء.

واستعرض الاجتماع التنسيق مع الوزارات المعنية، ويتم حالياً تنفيذ عدة مشروعات تنموية، سواء المشروعات الزراعية، أو السكنية، إلى جانب توصيل المرافق من مياه الشرب والصرف الصحيّ، وتحسين خدماتها، بجانب الاستراتيجية التى تم إعدادها فى وزارة الإسكان لتنمية سيناء، يتم بناء عليها إتاحة التمويل المطلوب لتنفيذ المشروعات المختلفة.

وأشار الاجتماع إلى أن إجمالى ما أتيح من تمويل يبلغ نحو 3 مليارات دولار، من عدة صناديق تنموية عربية، وآخر هذه المشروعات تم توقيع عقده لتنفيذ مشروع معالجة مياه الصرف فى بحر البقر بتكلفة تقدر بنحو مليار دولار، وهو أحد المشروعات الكبرى الذى يتم تنفيذه بالتنسيق بين الهيئة الهندسية ووزارة الإسكان.. كما يتم التمهيد لدخول المستثمرين فى عدد من المشروعات الأخرى، خاصة فى المشروعات السياحية.

وأن 90% من المبالغ التى تم تخصيصها من وزارة التعاون الدولى لمشروعات سيناء تم إنفاقها، وتنفيذ المشروعات المخصصة لها.

وحول التنمية فى قطاع التعليم العالى بسيناء، تم خلال الإجتماع التأكيد على أن التنمية في هذا القطاع مبنية على توفير مؤسسات تعليمية وبحثية، وإنه تم البدء بجامعة العريش التى تم تشغيلها بعددٍ من الكليات، التى تتماشى مع بيئة المجتمع هناك، وتم البدء بكلية التربية كنواةٍ لجامعة الطور فى جنوب سيناء.

وتم خلال الإجتماع الإشارة أيضا إلى أن هناك معهدين فنييْن صناعييْن فى شمال سيناء يتبعان الكلية التكنولوجية فى بورسعيد، ولدى وزارة التعليم العالى اقتراح مستقبلاً بأن يتم تحويل هذين المعهدين لجامعة تكنولوجية، ثم يضاف لهما منشآت أخرى.

وأكد الاجتماع أن جامعة سيناء بالعريش، نموذج ناجح بصورة كبيرة، وتضم عدداً من الكليات التي يتم العمل على التوسع بها، كما يوجد في سيناء معاهد خاصة تسع لـ 4 آلاف طالب، وإنه يتم العمل على تنمية الإقليم بتوفير أراضٍ لإنشاء جامعات خاصة فى محافظتى سيناء، خاصة فى منطقة شرم الشيخ، وهو ما سيمثل نقلة نوعية فى هذه المنطقة.

وفيما يتعلق بالمراكز البحثية، تم الإشارة إلى أنه يتم التوسع فيها، خاصة المراكز البحثية المهمة بعلوم البحار، والزراعات المختلفة، وأن جامعة سلمان ستمثل هى الأخرى نقلة نوعية فى سيناء؛ حيث إن لديها أكثر من فرع بسيناء، وبها تجهيزات على أعلى مستوى، وستجذب الطلاب من مختلف محافظات الجمهورية. وتم عرض الموقف التنفيذى لجامعة سلمان، وموقف تمويل المشروع، وأسلوب إدارة وتشغيل الجامعة.

وتم خلال الاجتماع التطرق إلى استراتيجية تنمية سيناء وأن لها ثلاثة أهداف، تتمثل فى توفير مليونى فرصة عمل، وضخ استثمارات بنحو 20 مليار دولار، إضافة إلى رفع نصيب سيناء من الدخل القومى لـ 4,5%، وتم تقديم شرحاً موجزاً حول هذه الاستراتيجية التي تنفذها الحكومة حالياً، وما تتضمنه من مشروعات وكذا المشروعات ذات الأولوية التي طرحتها محافظات سيناء.

ووافقت محافظة جنوب سيناء على توفير 10 أفدنة لسكن الطلاب بجامعة الملك سلمان، وانها مستعده أيضا لتوفير الأراضي اللازمة للمشروعات التنموية والخدمية المختلفة بالمحافظة، ويتم التنسيق حالياً أيضاً مع إحدى الجامعات الأجنبية.

وتم خلال الإجتماع التأكيد على أن المحافظة نجحت في تطبيق تجربة التجمعات البدوية الزراعية التي نفذتها وزارة الاسكان من خلال الجهاز المركزي للتعمير، من خلال 14 تجمعاً عمرانياً تنموياً، بها أنشطة زراعية وسمكية لسكان المحافظة، كما يتم تنفيذ 7 تجمعات بدوية جديدة، من خلال القوات المسلحة، ووصلت نسب التنفيذ لنحو 70%، وأن المحافظة تستهدف أن تكون الطور هي سلة الغذاء بالمحافظة.

وخلال الاجتماع، عرض اللواء عاصم عبد الله، ممثل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، مشروعات التنمية في سيناء التي بدأ تنفيذها من جانب الهيئة، اعتباراً من 30 يونيو 2014، وتتضمن تنفيذ 312 مشروعاً لخدمة كافة مجالات التنمية الشاملة بشبه جزيرة سيناء، باجمالي تكلفة 199 مليار جنيه، وتم الانتهاء من 171 مشروعاً منها حتى الآن.

وأشار إلى أن سيناء تشهدُ تنفيذ عدد (14) من المشروعات القومية الكبرى، على رأسها مشروع أنفاق السيارات أسفل قناة السويس، بعدد نفقي شمال الاسماعيلية، ونفقي جنوب بورسعيد، ومشروع رفع كفاءة و إزدواج الكوبرى القائم أعلى قناة السويس وإنشاء كوبرى جديد بطول (640) م وعرض (11,2) م وإرتفاع (65) م أعلى قناة السويس الجديدة، وتطوير مطار العريش الدولي بانشاء ممرين وربطهما بالممرات الحالية، وتنفيذ برج مراقبة جوية، إلى جانب مشروعات تنمية منطقة شرق بورسعيد، وتتضمن تنفيذ الأرصفة البحرية بطول 5 كم وعرض 500 متر، واقامة ساحات التداول، والمنطقة الصناعية بمساحة 63 مليون م2، وتنفيذ أحواض الإستزراع السمكي بشرق بورسعيد على مساحة 19351 فداناً، بإجمالي 5906 أحواض، وتنفيذ بحيرة الصيد الحر بشرق بورسعيد على مساحة 10 أفدنة، وتنفيذ جامعــــة الملك سلمان بن عبد العزيـــز، ولها ثلاثة أفرع، في الطور بعدد 6 كليات، وشرم الشيخ بعدد كليتين، ورأس سدر بعدد 3 كليات.

أهم أخبار اقتصاد

Comments

عاجل