توقع الخبير التكنولوجي طه طلعت، أن تشهد تقنيات المنازل الذكية انتشارًا واسعًا في المنطقة العربية خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن التطور السريع في أجهزة الاتصال وإنترنت الأشياء سيجعل إدارة المنازل أكثر سهولة وكفاءة من أي وقت مضى.
وأوضح طه طلعت، أن مفهوم المنزل الذكي لم يعد يقتصر على الفئات مرتفعة الدخل أو المشروعات السكنية الفاخرة، بل أصبح أكثر قربًا من المستخدم العادي بفضل انخفاض أسعار الأجهزة الذكية وتوسع الشركات في تقديم حلول تقنية متنوعة تناسب مختلف الاحتياجات.
وأشار إلى أن العديد من الأجهزة المنزلية الحديثة أصبحت قادرة على التواصل فيما بينها عبر شبكة موحدة، ما يسمح بالتحكم في الإضاءة والتكييف وأنظمة المراقبة والأجهزة الكهربائية من خلال الهاتف المحمول، سواء من داخل المنزل أو خارجه.
وأضاف أن هذه التقنيات لا توفر الراحة فقط، بل تساهم أيضًا في ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل الفاقد الكهربائي، حيث يمكن برمجة الأجهزة للعمل في أوقات محددة أو إيقافها تلقائيًا عند عدم الحاجة إليها.
وأكد الخبير التكنولوجي أن أحد أكبر التحديات التي تواجه انتشار المنازل الذكية يتمثل في ضعف الوعي التقني لدى بعض المستخدمين، إلى جانب المخاوف المتعلقة بحماية البيانات والخصوصية. وأوضح أن الشركات المطورة مطالبة بتقديم أنظمة أكثر أمانًا وسهولة في الاستخدام لضمان ثقة المستهلكين.
فيس بوك