الباب في المنام من تفسير الأحلام “قد تكون أبواب رزق”

الباب في المنام

الباب في المنام قد يدخل تحت أكثر من تفسير ولكن نحن هنا نناقش من تفسير الأحلام لابن سيرين تفسير الباب في المنام في مواضعه المختلفة …

الباب في المنام

الباب في المنام : الأبواب المفتحة أبواب الرزق وباب الدار قيمها فما حدث فيه فهو قيم الدار فإن رأى في وسط )
داره بابا صغيرا فهو مكروه لأنه يدخل على أهل العورات وسيدخل تلك الدار خيانة في امرأته

وأبواب البيوت معناها يقع على النساء فإن كانت جددا فهن أبكار وان كانت خالية من الاغلاق فهن ثيبات
وان رأى باب دار قد سقط أو قلع الى خارج أو محترقا أو مكسورا فذلك مصيبة في قيم الدار فإن
عظم باب داره أو اتسع وقوي فهو حسن حال القيم فإن رأى أنه يطلب باب داره فلا يجده فهو حائر
في أمر دنياه

ومن رأى أنه دخل من باب فإن كان في خصومة فهو غالب لقوله تعالى”ادخلوا عليهم الباب فإذا –
دخلتموه فإنكم غالبون

الباب في المنام

الباب في المنام

فإذا راى أبوابا فتحت من مواضع معروفة أو مجهولة فإن أبواب الدنيا تفتح
له ما لم يجاوز قدرها فإن جاوز فهو تعطيل تلك الدار وخرابها فإن كانت الأبواب الى الطريق فإن ما
ينال من دنياه تلك يخرج الى الغرباء والعامة فإن كانت مفتحة الى بيت في الدار كان ما يناله لأهل
بيته فإن رأى أن باب داره اتسع فوق قدر الأبواب فهو دخول قوم عليه بغير اذن في المصيبة وربما
كان زوال باب الدار عن موضعه زوال صاحب الدار عن خلقه وتغيره لأهل داره فإن رأى أنه خرج من
باب ضيق الى سعة فهو خروجه من ضيق الى سعة ومن هم الى فرج وان رأى أن لداره بابين فإن
امرأته فاسدة فمن رأى لبابه حلقتين فغن عليه دينا لنفسين فغن رأى أنه قلع حلقة بابه فإنه
يدخل في بدعة وانسداد باب الدار مصيبة عظيمة لأهل الدار

ومن رأى أنه يغلق باب داره بالبلط فإنه محكم في حفظ دنياه فإن لم يكن له بلط فليس له ضبط –
في أمر دنياه فإن رأى أنه يريد اغلاق باب داره ولا ينغلق فإنه يمتنع من أمر يعجز عنه وان رأى غاز
أنه يفتح بابا يغلق فإنه ينقب حصنا أو يفتحه فإن فتحه رجل فإنه يمكر بالمنسوب الى ذلك النقب
ويفتح عليه خير من قبل ذلك الرجل ودخول الدار دخول في سوم تاجر أو ولاية وال أو صناعة ذي
حرفة فمن رأى دربا مفتوحا فإنه يدخل في عمل كما ذكرت

العتبة في المنام

العتبة: هي امرأة روى أن إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم قال لامرأة ابنه اسمعيل قولي له غير )
عتبة بابك فقالت له ذلك فطلقها وقيل العتبة الدولة والاسكفة هي المراة والعضادة رئيس الدار
وقيمها فقلعها ذل لقيم الدار بعد العز وتغيبها عن البصر موت القيم كما أن قلع أسكفة تطليق المرأة

( وحكي ) أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت رأيت في المنام أسكفة بابي العليا وقعت على
السفلى ورأيت المصراعين قد سقطا فوقع أحدهما خارج البيت والآخر داخل البيت فقال لها ألك
زوج وولد غائبان قالت نعم فقال أما سقوط الاسكفة العليا فقدوم زوجك سريعا وأما وقوع المصراع
خارجا ان ابنك يتزوج امرأة غريبة فلم تلبث إلا قليلا حتى قدم زوجها وابنها مع ابنة غريبة
الغلق( من خشب هو البلط إذا فتح يكون فيه مكروه )

 

You May Also Like

About the Author: Ghadeer adel

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *