ما هو تحليل hcv وما هي أبرز أعراض التهاب الكبد الفيروسي؟

تحليل hcv

ما هو تحليل hcv ؟ وإلامَ يشير هذا الاختصار ؟
إن تحليل hcv هو اختصار (Hepatitis C Virus) والذي يعني تحليل أضداد فيروس التهاب الكبد C
ويهدف هذا التحليل للكشف وتشخيص فيروس التهاب الكبد C
ليتم مراقبة المريض وتحديد العلاج المناسب لحالته.
ونتعرّف في السطور التالية عن التهاب الكبد الفيروسي بشكل أكثر توسّعًا، من خلال معرفة طرق انتقاله
والإصابة به، وكيفية الوقاية منه، بالإضافة إلى معلومات وشرح عن تحليل hcv

ما هو تحليل hcv ؟

تحليل hcv أو تحليل (HCV AB) هو اختصار (Hepatitis C Virus Antibody) والذي يعني تحليل أضداد فيروس التهاب الكبد C
ويهدف هذا التحليل للكشف وتشخيص فيروس التهاب الكبد C ، ليتم مراقبة المريض وتحديد العلاج المناسب لحالته
جنباً إلى جنب مع تحاليل أخرى كاختبار الحمض النووي
ويتم تحليل hcv وتحليل أضداد فيروس التهاب الكبد (HCV AB) بعد أخذ عينة عن طريق الدم المسحوب من ذراع المريض.

 

تحليل hcv

معلومات عن التهاب الكبد C

  • التهاب الكبد الوبائي C، هو واحد من 6 فيروسات التهابية تصيب الكبد، وهي A، B، D، E، G، والفيروس C
  • فيروس التهاب الكبد C هو فيروس ينتقل عن طريق الدم.
  • يتعايش حوالي (71 مليون) شخص حول العالم مع عدوى التهاب الكبد C المزمنة.
  • تتطور حالة عدد كبير من الأشخاص المصابين بعدوى مزمنة ليُصابوا بتشمع الكبد أو سرطان الكبد.
  • ومن الممكن أن تشفي الأدوية المضادة للفيروسات أكثر من 95% من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد C
    مما يحد من مخاطر الوفاة بسبب سرطان وتشمع الكبد، بيد أن إتاحة التشخيص والعلاج منخفضة.
  • لا يوجد في الوقت الحالي لقاح لالتهاب الكبد C؛ ولكن تتواصل البحوث في هذا المجال.

أسباب الإصابة والانتقال لفيروس التهاب الكبد سي

فيروس التهاب الكبد C، هو فيروس ينتقل بالدم. وتتمثل طرق انتقال الفيروس الأكثر شيوعاً في الآتي:

  • تعاطي المخدرات بالحقن من خلال مشاركة معدات الحقن
  • إعادة استخدام المعدات الطبية أو عدم كفاية تعقيمها، وخصوصاً المحاقن والإبر في أماكن الرعاية الصحية
  • ونقل الدم ومنتجات الدم دون فحص.

ومن الممكن أيضاً أن ينتقل فيروس التهاب الكبد C عن طريق ممارسة الجنس وقد ينتقل من الأم المصابة بالعدوى إلى رضيعها
ولكن طرق العدوى هذه أقل شيوعاً.
ولا ينتشر التهاب الكبد C عن طريق لبن الثدي أو الطعام أو المياه أو عن طريق المخالطة العابرة
مثل العناق والتقبيل ومشاركة الطعام أو المشروبات مع الشخص المصاب بالعدوى.

تحليل hcv

أعراض الإصابة بـ فيروس التهاب الكبد سي

إن فيروس التهاب الكبد سي يعد مرضًا “صامتًا” إذ لا تظهر الأعراض على حوالي (80%) من الأشخاص المصابين
بهذا المرض، خصوصاً في مراحله الأولى، وإذا ظهرت فتكون ضعيفة.
وتتراوح فترة حضانة التهاب الكبد C بين شهرين إلى 6 شهور.
وتظهر أعراض حادة في فترة تتراوح من شهر واحد إلى ثلاثة أشهر بعد التعرض للفيروس
وتدوم لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أشهر.
ومن ضمن علامات وأعراض التهاب الكبد سي ما يلي:

  1. النزيف بسهولة
  2. الإصابة بكدمات بسهولة
  3. الإرهاق
  4. الغثيان والتقيؤ
  5. تلون أصفر للجلد والعينين (اليرقان)
  6. اليرقان (اصفرار البشرة واصفرار بياض العينين).
  7. بول داكن اللون، والبراز ذي اللون الرمادي
  8. حكة في الجلد
  9. تراكم السوائل في البطن (الاستسقاء)
  10. تورم في الساقين
  11. فقدان الشهية، وفقدان الوزن
  12. التشوش والنعاس وثقل اللسان (اعتلال دماغي كبدي)
  13. أوعية دموية تشبه العنكبوت على الجلد (ورم عنكبوتي)
الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي

يمكن للتشخيص المبكر أن يمنع وقوع كثير من المشكلات صحية التي قد تنتج عن العدوى وأن يحول دون انتقال الفيروس.
وهناك مجموعة من الأشخاص هم أكثر عُرضة من غيرهم للإصابة  بفيروس التهاب الكبد C، وهم:

  • الأشخاص الذين سبق وأن قاموا برسم وشم أو ثقوب بالجلد.
  • العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتعرضون للدم المُصاب
    الذي قد ينتقل عند ثقب إبرة مصابة بالفيروس في الجلد.
  • متعاطو المخدرات بالحقن
  • والأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالاستنشاق
  • الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)
  • أجريت وشمًا أو ثقبًا في بيئة غير نظيفة باستخدام معدات غير معقمة
  • إذا خضعت لعمليات نقل دم أو زراعة عضو قبل عام 1992
  • إذا كنت قد تلقيت مركزات عوامل التخثر قبل عام 1987
  • الأشخاص الذين خضعوا لعلاجات غسيل الدم لفترة زمنية طويلة
  • الأطفال المولودون لأمهات مصابات بعدوى فيروس التهاب الكبد C
  • نزلاء السجون أو الأشخاص الذين سبق إيداعهم بالسجون
  •  جميع من ولدوا بين عامي 1945 و1965
الفحص والتشخيص

يتم تشخيص عدوى فيروس التهاب الكبد C في خطوتين:

  1. الفحص للكشف عن الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C
    باستخدام اختبار مصلي يحدد الأشخاص الذين سبقت إصابتهم بعدوى الفيروس.
  2. إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية من حيث الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C،
    يجب إجراء اختبار الحامض النووي للكشف عن الحامض النووي الريبي (رنا) لفيروس التهاب الكبد C لتأكيد العدوى المزمنة.
    ويرجع هذا إلى أن حوالي 15-45% من الأشخاص المصابين بعدوى الفيروس يتخلصون تلقائياً من العدوى بفضل استجابة مناعية قوية دون حاجة إلى العلاج.
    ورغم انتهاء إصابتهم بالعدوى، فإن نتائج اختبار الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد C لديهم تظل إيجابية.

وبعد أن يتم تشخيص إصابة الشخص بعدوى التهاب فيروس C المزمنة، ينبغي تقييم درجة تضرر الكبد لديه (التليف والتشمع).
كما ينبغي أن يخضع هذا الشخص لاختبار مختبري لتحديد النمط الجيني لسلالة فيروس التهاب الكبد C.
و نظرًا لأن هناك 6 أنماط وراثية مختلفة لفيروس التهاب الكبد C، فهي تستجيب بشكل مختلف للعلاج.
وعلاوةً على ذلك، فمن الممكن أن يُصاب الشخص بالعدوى بأكثر من نمط وراثي.
وتُستخدم درجة تضرر الكبد والنمط الوراثي للفيروس في توجيه قرارات العلاج والتدبير العلاجي للمرض.

تحليل hcv
تحليل hcv و علاج التهاب الكبد الفيروسي

لا يستدعي التهاب الكبد C العلاج دائماً حيث تتخلص الاستجابة المناعية لدى بعض الأشخاص من العدوى
ولا تتطور حالة بعض الأشخاص المصابين بالعدوى المزمنة إلى درجة تضرر الكبد.
ولكن عند اقتضاء العلاج، يتمثل الهدف من علاج التهاب الكبد C في الشفاء من المرض، وتعتمد معدلات الشفاء على عدة عوامل منها سلالة الفيروس ونوع العلاج المعطى.

ويشهد مستوى الرعاية الخاصة بالتهاب الكبد C تغيراً سريعاً. فحتى عهد قريب، كان علاج التهاب الكبد C يقوم على العلاج بـ (الإنترفيرون) و (الريبافيرين)، وهو الأمر الذي كان يقتضي حقناً أسبوعياً لمدة 48 أسبوعاً
الأمر الذي أدى إلى شفاء حوالي نصف المرضى الخاضعين للعلاج، ولكنه تسبب في تفاعلات ضائرة متواترة وأحياناً مهددة للحياة.

ومؤخراً، تم استحداث أدوية جديدة مضادة للفيروسات. وهذه الأدوية، والتي يُطلق عليها العوامل المباشرة المضادة للفيروسات، ومن الممكن أن يؤدي العلاج بهذه العوامل إلى شفاء الأشخاص المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد C
والعلاج أقصر من حيث المدة (12 أسبوعاً في المعتاد) وأكثر أمانًا.
ورغم انخفاض تكلفة إنتاج هذه العوامل المباشرة المضادة للفيروسات، فما تزال هذه الأدوية باهظة التكلفة جداً
في العديد من البلدان المرتفعة الدخل وتلك المتوسطة الدخل.

وهناك العديد من التحاليل التي تعد مهمة للكشف عن فيروس C مثل تحليل hcv
وتحليل HCV-RNA بنوعيه النوعي والكمي، وإذا لم يتم إخضاع المريض للتحاليل التي تثبت الإصابة بالعدوى
سيصبح المرض مزمناً على المدى الطويل والذي قد يؤدي الإصابة بفشل في الكبد وقد يستبب هذه بالوفاة إذا لم يتم العلاج.

الوقاية

الوقاية الأولية

لا يوجد لقاح لالتهاب الكبد سي، ومن ثَمَّ تعتمد الوقاية من العدوى بفيروس التهاب الكبد C على الحد
من مخاطر التعرض للفيروس في أماكن الرعاية الصحية، وفي صفوف الفئات السكانية المعرضين لمخاطر أكبر، مثل متعاطي المخدرات بالحقن، ومن خلال الاتصال الجنسي.

وتقدم القائمة التالية مثالاً محدوداً لتدخلات الوقاية الأولية الموصى بها من قِبَلِ منظمة الصحة العالمية:

  1. نظافة اليدين، بما في ذلك غسل اليدين واستخدام قفازات في العمليات الجراحية.
  2. التداول الآمن للأدوات الحادة والنفايات والتخلص منها بشكل آمن
  3. تقديم خدمات للحد من الضرر، بما في ذلك معدات الحقن المعقمة
  4. اختبار الدم للكشف عن التهاب الكبد B وC (بالإضافة إلى فيروس العوز المناعي البشري والزهري)؛
  5. تعزيز استخدام الواقي الذكري بشكل صحيح ومتسق.
الوقاية الثانوية والثالثية

بالنسبة للأشخاص المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد C، توصي منظمة الصحة العالمية بما يلي:

  1. التوعية والاستشارات بشأن خيارات الرعاية والعلاج؛
  2. والتمنيع بلقاحات التهاب الكبد A وB بهدف الوقاية من حالات العدوى المصاحبة من هذين الفيروسين من فيروسات التهاب الكبد وبهدف حماية الكبد؛
  3. والتدبير العلاجي الطبي المبكر والملائم بما في ذلك العلاج المضاد للفيروسات عند الاقتضاء؛
  4. والمتابعة المنتظمة من أجل التشخيص المبكر لمرض الكبد المزمن.

 

مواضيع قد تعجبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *