Desktop
Poster Image

الجيش الإسرائيلي يقول إن إيران أطلقت منذ مساء الأحد نحو 30 صاروخاً، وسماع دوي انفجارات في طهران وسط ضربات إسرائيلية جديدة على إيران شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان غارات إسرائيلية وقصفاً مدفعياً، بعد إعلان مقر خاتم الأنبياء المركزي، أعلى قيادة عسكرية في إيران، وقف الهجمات الحالية على إسرائيل، مع تحذير طهران من ردّ أشد إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية، "بما في ذلك في جنوب لبنان". وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن مسيّرة إسرائيلية نفذت، ظهر اليوم، غارة على حي الشريقة في بلدة حبوش جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع استهدف مدينة النبطية. كما تعرضت النبطية الفوقا وأطراف بلدة شوكين لقصف مدفعي إسرائيلي. وفي جنوب لبنان أيضاً، قالت الوكالة إن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات على قلويه في قضاء بنت جبيل، وعلى الزرارية، إضافة إلى سلسلة غارات استهدفت قرى في قضاء الزهراني، بينها خربة الدوير والخرايب وكوثرية الرز. كما أفادت الوكالة بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة عربصاليم بعد ظهر اليوم، بينما تعرضت بلدة كفرتبنيت لقصف مدفعي. وقالت إنّ غارة إسرائيلية على بلدة الخرايب أسفرت عن وقوع إصابات، من دون أن تورد على الفور حصيلة محددة. في المقابل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوّت في كريات شمونة عقب إطلاق صواريخ باتجاه قوات إسرائيلية في جنوب لبنان. أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، أعلى قيادة عسكرية في إيران، انتهاء الهجمات الحالية على إسرائيل، بعد تبادل للضربات بين الجانبين خلال الليل وساعات اليوم. وحذّر المقر من أنه إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية، "بما في ذلك في جنوب لبنان"، فإن إيران سترد "بشكل أشد وأكثر قوة من السابق". وجاء الإعلان بعد يوم من التصعيد، إذ تبادلت إسرائيل وإيران الضربات منذ ليل أمس وحتى اليوم، بعد أن أعلنت طهران تنفيذ عمليات عسكرية رداً على الغارات الجوية الإسرائيلية على بيروت يوم الأحد. وفي لبنان، قال حزب الله صباح اليوم إنه أطلق صواريخ على مجموعة من الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان، حيث ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات برية يقول إنها تهدف إلى منع الحزب من إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل. كما قال الحرس الثوري الإيراني، بحسب وسائل إعلام رسمية، إنه شن هجوماً صاروخياً على منشأة بتروكيميائية في شمال إسرائيل، بعدما قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربات على "عدة أهداف" في منشأة بتروكيميائية إيرانية. وقال الجيش الإسرائيلي أيضاً إنه أكمل ضربة واسعة النطاق على "أنظمة دفاع استراتيجية" في إيران، بينما قالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري أعلن استهداف قاعدتين جويتين إسرائيليتين داخل إسرائيل. وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي، وإن تبعات تصاعد التوتر "ستقع أيضاً على الولايات المتحدة". وقال بقائي أيضاً إن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة "لم يتوقف"، لكنه لم يوضّح ما إذا كان هذا التبادل مستمراً منذ يوم أمس. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق اليوم إن إسرائيل وإيران تسعيان إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، وإن الأمور ينبغي أن تتحرك بسرعة. وكان قد دعا قبل ذلك الطرفين إلى وقف "إطلاق النار" فوراً. أعلن مقر "خاتم الأنبياء" التابع للقوات المسلحة الإيرانية وقف العمليات العسكرية، بعد هجمات قالت طهران إنها جاءت رداً على الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت. وقال مسؤولون في المقر في بيان، إن القوات المسلحة الإيرانية نفذت "رداً قاسياً" على إسرائيل، دعماً لما وصفه بـ"الشعب اللبناني المظلوم"، متهماً الولايات المتحدة بدعم الهجمات الإسرائيلية. وأضاف البيان أن إيران تعلن وقف عمليات قواتها المسلحة، لكنه حذّر من أنه في حال استمرار ما وصفه بـ"العدوان والفظائع"، بما في ذلك في جنوب لبنان، فستتخذ طهران "إجراءات أشد قسوة وسحقاً". استيقظ سكان تل أبيب على يوم آخر من التوتر والقلق بعد أن دفعت صواريخ أُطلقت ليلاً ملايين الأشخاص إلى اللجوء إلى الملاجئ في أنحاء مختلفة في إسرائيل. ورغم هذا التصعيد، تستمر الحياة اليومية في المدينة بشكل طبيعي، حيث تفتح العديد من المحلات التجارية أبوابها، ويحاول السكان الحفاظ على روتينهم اليومي في ظل هذه الهجمات الأخيرة. أطلقت إيران صواريخ خلال الليل وحتى ساعات الصباح باتجاه إسرائيل، كما أطلقت حركة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن صاروخاً واحداً، ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض معظم الصواريخ. وفيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، إلا أنه تم الإبلاغ عن أضرار في مواقع عدة، من بينها أربعة منازل في مستوطنة شمالي الضفة الغربية، بالإضافة إلى أضرار أخرى في صحراء النقب الشرقية. ورداً على ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ سلسلة من الغارات داخل إيران، مستهدفاً ما وصفه بأنظمة دفاع جوي استراتيجية ومنشأة للبتروكيماويات. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن عشرات الطائرات المقاتلة شاركت في العملية، بتوجيه من الاستخبارات العسكرية، مضيفاً أن الضربات استهدفت أنظمةً قال إن إيران تحاول إعادة بنائها بعد هجمات سابقة. وأضاف أن العملية تهدف إلى تعزيز حرية إسرائيل في العمل داخل المجال الجوي الإيراني. ولا يزال المجال الجوي الإسرائيلي مفتوحاً في الوقت الراهن، إلا أن المسؤولين يدرسون تحديد عدد المسافرين في مطار بن غوريون، البوابة الدولية الرئيسية للبلاد. ونظراً للتصعيد، ألغت الخطوط الجوية النمساوية رحلاتها إلى إسرائيل اليوم، بعد أن كانت قد استأنفتها الأسبوع الماضي فقط. وتستمر معظم الرحلات كالمعتاد، مع بعض التأخير في مواعيد الإقلاع والوصول. كذلك أُغلقت المدارس في جميع أنحاء البلاد، بينما وضعت شروط للشركات بالعمل فقط إذا توفر بها ملجأ، وحُدّد الحد الأقصى للتجمعات العامة بـ200 شخص في الأماكن المفتوحة و500 شخص في الأماكن المغلقة. كما فتحت معظم المستشفيات أقساماً تحت الأرض، وأعلنت استعدادها للعمل من ملاجئ محمية إذا لزم الأمر. ويجتمع المجلس الوزاري الأمني ​​الإسرائيلي حالياً لاتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية. ومع ذلك، أطلع كبار المسؤولين وسائل الإعلام المحلية على أن التصعيد من المتوقع أن يستمر لعدة أيام. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات النهائية بشأن "السلام" تمضي قدماً، لكنه أضاف أنها قد تتعطل بسبب ما وصفه بـ"الجهل أو الغباء". وكتب ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشال"، أن "الجانبين، إسرائيل وإيران، يسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار". وأضاف أن "الحصار سيبقى قائماً وبكامل قوّته وتأثيره إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي"، قائلاً إن الأمور "ينبغي أن تتحرك بسرعة". دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل وإيران إلى وقف "إطلاق النار" فوراً، مع تصاعد التبادل العسكري بين الجانبين وتهديده بعرقلة الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق مع طهران. وكانت إسرائيل قد شنّت ضربات جديدة على أهداف في إيران، في حين أعلنت إيران إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، في تصعيد هو الأبرز منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان. وتشير تقارير إلى أن ترامب كان قد طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد فوراً على الهجمات الإيرانية. قال حزب الله إنه أطلق رشقة صاروخية باتجاه مجموعة من آليات وجنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان صباح اليوم. وذكر الحزب، في بيان على تيليغرام، أنه استهدف "تجمعاً" لعسكريين إسرائيليين عند أطراف بلدة بيت ياحون، رداً على ما وصفه بـ"خرق إسرائيل وقف إطلاق النار واعتداءاتها على قرى جنوب لبنان". ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل، كما لم يتضح بعد حجم الأضرار أو ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن إصابات. وينفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات برية في جنوب لبنان، يقول إنها تهدف إلى منع حزب الله من إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل. تحققت وحدة تقصي الحقائق في بي بي سي من مقطعي فيديو يُظهران ما يبدو أنه إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل، مساء أمس. ويظهر أحد المقطعين، الذي صُوّر من تجمع مؤيد للحكومة في مدينة كرمانشاه غربي إيران، مقذوفين في السماء، بينما كان حشد يرفع أعلام إيران وحزب الله ويردد "الله أكبر" تأييداً. ويُظهر مقطع آخر، صُوّر أيضاً من التجمع نفسه، مقذوفاً وهو يحلق فوق المدينة. وقالت وحدة تقصي الحقائق في بي بي سي إنها تحقّقت من أن المقطعين جديدان، وأنهما لم يُنشآ أو يُعدّلا باستخدام الذكاء الاصطناعي. أعربت الصين عن "قلقها العميق" من التصعيد بين إيران وإسرائيل، بعد تبادل الطرفين الضربات للمرة الأولى منذ أبريل/نيسان، داعية إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ومواصلة المسار الدبلوماسي. ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان قوله، في مؤتمر صحفي الاثنين، إن "الوضع الراهن يثير قلق الصين العميق"، مضيفاً أن "استئناف الأعمال العدائية ليس في صالح أي طرف". وقال جيان إن بكين تأمل في أن تفي كل الأطراف المعنية بالتزاماتها بوقف إطلاق النار، وأن تحافظ على زخم المفاوضات، وتواصل حل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وصولاً إلى وقف شامل ومستدام لإطلاق النار. وفي ظل التصعيد، حذّرت السفارة الصينية في إسرائيل رعاياها من تطور الأوضاع، ودعتهم إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة، والالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، والابتعاد عن المنشآت العسكرية والمواقع الحساسة، وتقليل التنقل غير الضروري، والتوجه فوراً إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار أو تلقي تنبيهات على الهواتف المحمولة. قال السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون، إن المفاوضات اللبنانية-الأمريكية-الإسرائيلية ستُستأنف في واشنطن، مشيراً إلى أن البحث تناول مسار هذه المفاوضات وما تتضمنه لإنهاء "الوضع القائم" في لبنان. ونقلت الرئاسة اللبنانية عن عيسى قوله إن الولايات المتحدة قررت ألا تتوسع المواجهة أكثر، معتبراً أن ما حدث أمس كان "رسالة سياسية"، من دون أن يوضح المقصود بذلك. وأضاف السفير الأمريكي أن بلاده تولي الملف اللبناني أهمية كبيرة، قائلاً إن الرئيس دونالد ترامب يتابع يومياً هذا الملف، وإن اختيار الرئيس عون مسار المفاوضات يحظى بدعم واشنطن ويساعد، بحسب تعبيره، في تحقيق تقدم لإنهاء معاناة اللبنانيين. وأشاد عيسى بالفريق اللبناني المفاوض، قائلاً إنه يتمتع بـ"المهنية العالية والفعالية"، ويتحدث في الملف اللبناني "بشكل واضح وصريح". وقال إن المفاوضات قد تستغرق وقتاً، وإنه ليس متوقعاً أن تُحل كل المسائل في اجتماع واحد، لكنه اعتبر أن استمرارها ينعكس إيجاباً على المسار العام في لبنان والمنطقة. وختم السفير الأمريكي بالقول إن المسار وصل إلى "مرحلة لا رجوع فيها"، مضيفاً: "انكسر الجليد ونحن مستمرون في مساعدة لبنان على الخروج من أزمته". قال الحرس الثوري الإيراني إنه شن هجوماً صاروخياً على منشأة بتروكيميائية في مدينة حيفا شمالي إسرائيل، بحسب بيان نقلته وكالة تسنيم الإيرانية. ونقلت الوكالة عن الحرس الثوري قوله إن الهجوم جاء رداً على هجوم إسرائيلي سابق استهدف منشأة بتروكيميائية إيرانية في ماهشهر، جنوب غربي إيران. وحذر الحرس الثوري من أن إسرائيل بدأت ما وصفه بـ"لعبة خطيرة"، قائلاً إن أي هجمات إضافية على أهداف غير عسكرية أو منشآت للطاقة في المنطقة ستكون لها تداعيات على الاقتصاد العالمي. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي اليوم، إن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة "لم يتوقف". ولم يوضح بقائي ما إذا كان تبادل الرسائل مستمراً منذ يوم أمس أم لا. وأضاف أن أحد أسباب وصول وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران قبل يومين كان "المساعدة في مواصلة المحادثات والقيام بمهام مرتبطة بالوساطة". وتُعد باكستان وسيطاً رئيسياً بين إيران والولايات المتحدة، وأفادت تقارير بأن نقوي سلّم رسالة خطية من القادة الباكستانيين إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي. وكانت بعض وسائل الإعلام الإيرانية القريبة من الحرس الثوري قد أفادت، منذ الأول من يونيو/حزيران، بأن إيران ستوقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة احتجاجاً على الضربات الإسرائيلية في لبنان. وتفيد تقارير بأن طهران وواشنطن تتبادلان الرسائل منذ وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم في مرحلة أولى. وكانت جولة مفاوضات مباشرة بين وفدين إيراني وأمريكي، بوساطة باكستانية، قد عُقدت في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل/نيسان. اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بالوقوف وراء ما وصفه بـ"الاعتداءات الإسرائيلية"، قائلاً إنه "لا يمكن أن يكون هناك تحرك" من جانب إسرائيل من دون تنسيق مع واشنطن. وقال المتحدث إن الولايات المتحدة "مسؤولة عن التوتر في المنطقة"، متهماً إياها بـ"العبث بالدبلوماسية" وزيادة انعدام الثقة بها. وأضاف أن إيران كانت ملتزمة بوقف إطلاق النار، لكنه قال إن الطرف الآخر هو من يخترقه، مؤكداً استعداد طهران للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها. وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن بلاده أكدت أكثر من مرة أن إنهاء الحرب في لبنان هو جزء من وقف إطلاق النار. كما قال إن لدى طهران معلومات تفيد بأن القيادة المركزية الأمريكية تشارك في الدفاع عن إسرائيل، وكذلك في الهجمات على إيران. أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا تمديد الإجراءات الاحترازية الخاصة بإغلاق الممرات الجوية الجنوبية للبلاد، واستمرار تعليق العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي حتى الساعة 23:00 من مساء الاثنين. وقالت الهيئة إن قرار التمديد يأتي في ضوء متابعة التطورات الإقليمية وتقييمها من قبل اللجنة المختصة بإدارة المخاطر، بهدف الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والأمن الجوي وفق المعايير الدولية المعتمدة. ترد تقارير عن سماع دوي عدة انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الانفجارات مرتبطة بأحدث الهجمات الإسرائيلية، بعدما شنت إسرائيل ضربات على إيران خلال الساعات الماضية. أكدت إيران الاثنين أن المباحثات مع الولايات المتحدة، والهادفة لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، تتواصل عبر الوسيط الباكستاني، رغم التصعيد الأخير المتمثل بتبادل الضربات مع إسرائيل. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي "المشاورات الدبلوماسية تتواصل بطبيعة الحال في كل الظروف". أضعفت هذه الحرب النظام الإيراني، الذي يصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه تهديد وجودي لإسرائيل، لكنها لم تؤد إلى انهياره. وفي الواقع، يبدو أن القيادة أصبحت أكثر ثقة، وربما أكثر ميلاً إلى المواجهة. وتشير المؤشرات إلى أن نتنياهو قلق من الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، إذ يعتبر أنه قد لا يصبّ في مصلحة إسرائيل، ويشتبه كثيرون في أنه يحاول خلق وضع يؤدي إلى استئناف الحرب. ويواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة في الداخل. وفي ظل الاستياء من استمرار هجمات حزب الله، هناك دعم لاستمرار الحرب في لبنان، على الرغم من أنه ليس واضحاً ما الذي يمكن أن تحققه الهجمات الإسرائيلية أكثر في إضعاف الجماعة، بعدما حدّ الرئيس ترامب من التحركات الإسرائيلية في محاولة لخفض التصعيد. وأخيراً، من المقرر إجراء الانتخابات في إسرائيل قبل أكتوبر/تشرين الأول، وقد يخسر رئيس الوزراء منصبه. 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.

Time Icon

منذ 3 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك