قد يواجه منتخب السنغال، المتوَّج بلقب كأس الأمم الإفريقية، عقوبات انضباطية على خلفية أحداث عنف شهدتها البطولة، وفقا للوائح المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. براهيم دياز وسجل باب جاي هدف الفوز للسنغال في الشوط الأول الإضافي ليمنح بلاده اللقب القاري الثاني في تاريخها. وبحسب القوانين، قد تتراوح العقوبات المحتملة بين فرض غرامات مالية وإيقاف عدد من اللاعبين وأفراد الطاقم الفني لمدة تتراوح بين 4 و6 مباريات، مما يهدد مشاركتهم في الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل اقتراب موعد كأس العالم ومحدودية المباريات المتبقية على الأجندة الدولية. في حال الحرمان لعدة مباريات، فهذا سيعني الحرمان من المونديال، وسيشمل في تلك الحالة جميع طاقم المنتخب تقريبا، وذلك لأن المدرب وأغلب اللاعبين غادروا أرض الملعب في النهائي للاحتجاج. ومن جهته، دان جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشدة منتخب السنغال، الذي انسحب لفترة وجيزة عقب احتساب الحكم ركلة جزاء لمنتخب المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 مساء أمس الأحد. وقال إنفانتينو إنه يتوقع عقوبات مناسبة بعد المشاهد الفوضوية في الرباط، الأحد، حيث هزمت السنغال في نهاية المطاف المنتخب المغربي المضيف بهدف دون رد بعد التمديد لوقت إضافي، ولكن فقط بعد دراما متأخرة في الوقت الأصلي عندما احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح أصحاب الأرض.
منذ 4 شهور
فيس بوك