المحتوى الرئيسى
تريندات

يوروفيجن تغرم إيسلندا بعد رفع علم فلسطين بمسابقتها في إسرائيل

09/22 16:05

أكد اتحاد البث الأوروبي (EBU) اليوم الأحد (22 أيلول/سبتمبر 2019) لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه سيتم تغريم الإذاعة الأيسلندية العمومية (RUV) بسبب عرض صور لفرقة "هاتاري" الأيسلندية لموسيقى الروك وهي تحمل أعلاماً فلسطينية خلال مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن). وقال الاتحاد إن الصور تمثل انتهاكاً للحظر الذي يفرضه على البيانات السياسية خلال المسابقة. ولم تتضح قيمة الغرامة بعد.

وقامت فرقة هاتاري، ممثلة إيسلندا في المسابقة التي أقيمت في تل أبيب، برفع لافتات تظهر العلم الفلسطيني خلال التسجيل معهم، رغم تحذيرات المنظمين. وتم ذلك فيما يسمى "الغرفة الخضراء" وراء الكواليس، حيث أجريت مقابلات مع الفنانين بعد فقراتهم. وتنص مادة في قانون المسابقة على ضرورة التدخل لدى الفرق المشاركة في المسابقة "لتجنب أي تسييس للمسابقة". وحصلت أغنية  فرقة هاتاري على المركز العاشر في المسابقة.

وخلال المسابقة نفسها انتقدت وزيرة الثقافة الإسرائيلية بشدة المغنية الشهيرة مادونا التي غنت خلال الحفل برفقة راقصين لفوا ظهورهم بأعلام فلسطينية. وقالت الوزيرة في حينه "ما حصل كان خطأ، لا يجوز دمج السياسة بحدث فني مع كل احترامي لمادونا".

خ.س/ه.د (د ب أ، أ ف ب)

في الـ 14 من أيار/مايو 1948 أعلن رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون قيام دولة إسرائيل. وكانت أمريكا أول الداعمين لتلك الدولة والمعترفين بها ورُفع علم الدولة الجديدة أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. قيام إسرائيل فتح الباب على مصراعيه لـ"صراع الشرق الأوسط".

اليهود أكبر مكون في المجتمع الإسرائيلي. ويصل عدد سكان الدولة العبرية اليوم أكثر من 8٫5 مليون نسمة. وينعت اليهود موطنهم الحالي بـ"أرض الميعاد"، إذ يعتقدون أن الرب وعد إبراهيم وعاهده على أن تكون هذه الأرض لنسله، وبأنها الأرض التي سيعود إليها اليهـود.

"عيد الاستقلال" بالنسبة للإسرائيليين هو ذكرى "النكبة" بالنسبة للفلسطينيين. فبسبب حرب 1948 فقد فلسطينيون كثر بيوتهم ومورد رزقهم. وقدر عدد الذين خرجوا من بلدهم حينذاك بـ 700.000 فلسطيني، يُنعتون اليوم باللاجئين الفلسطينيين.

يُقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين اليوم بحوالي 5 مليون لاجئ فلسطيني. وحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، فإن اللاجئين الفلسطينيين يوجدون بـ 58 مخيم في الأردن ولبنان وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وتُطلق كلمة "لاجئ" على الخارجين من فلسطين بعد نكبة 1948، في حين يقال "نازحون" لمن غادروا فلسطين بعد نكسة 1967.

يعيش اللاجئون الفلسطينيون أوضاعاً اجتماعية واقتصادية قاسية في المخيمات. فقد كشفت أونروا في تقاريرها عن الأوضاع المزرية لهؤلاء، والتي تمتاز عموماً بالفقر وبالكثافة السكانية وبظروف الحياة المكبلة. علاوة عن بنية تحتية غير ملائمة كالشوارع والصرف الصحي. ويشار إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في هذه المخيمات لا "يملكون" الأرض التي بني عليها مسكنهم، في حين يمكنهم "الانتفاع" بالأرض للغايات السكنية.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل