المحتوى الرئيسى
تريندات

القومي والعربي للطفولة اليونيسف يبحثون دعم سياسات تنمية الطفولة المبكرة في مصر

09/11 07:43

عقد بمقر المجلس العربي للطفولة والتنمية بالقاهرة، لقاء تنسيقي مشترك بين المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس العربي للطفولة والتنمية ومكتب يونيسف مصر، بهدف مناقشة آليات دعم مجموعة عمل السياسات لتنمية الطفولة المبكرة، والتي تستهدف إعداد استراتيجية قومية شاملة للتنمية في مرحلة الطفولة المبكرة في مصر.

وفي بداية اللقاء، توجهت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة بالشكر للدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية ولبرونو مايس ممثل اليونيسف في مصر، لعقد هذا اللقاء ، معربة عن سعادتها بتواجدها في مكان يعد بيتا للخبرة في مجال الطفولة المبكرة على مدار عقود.

وثمنت العشماوي التعاون المثمر والوثيق بين المجلسين لتعظيم الاستفادة من الجهود المبذولة مع فريق عمل السياسات لتنمية الطفولة المبكرة، وذلك في إطار إعداد الاستراتيجية القومية التي يعدها المجلس القومي للطفولة والأمومة بالتعاون مع اليونيسف وبالشراكة مع كل الجهات المعنية.

وأكدت أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يبذل قصارى جهده للخروج بهذه الاستراتيجية في أقرب وقت ممكن وعند مستوى التطلعات، بحيث تتضمن أهدافا يسهم تحقيقها في تنشئة جيل واعد، تماشيا مع الإطار الاستراتيجي للطفولة والأمومة (2018 – 2030) وكذلك مع أهداف التنمية المستدامة 2030.

كما أكدت أن من أولويات خطة العمل في الوقت الراهن هو الانتهاء من تحليل الوضع الراهن بالتعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية واليونيسف، مع الأخذ في الاعتبار التحدي الخاص بالعنف ضد الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وخاصة العنف من أولياء الأمور، مع ازدياد حالات عدم الاستقرار الأسري وارتفاع معدلات الطلاق، وكذلك وضع معايير تضمن جودة البرامج والخدمات المقدمة في كل قطاع، بما يمكن صانعي السياسات من متابعة وتقييم الأداء، ووضع مكون علمي للمعارف والمهارات الأساسية للمتعاملين مع الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة وتدريب كافة المتعاملين مع الأطفال عليه.

بدوره، أشار الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية إلى أهمية مرحلة الطفولة المبكرة من حياة الطفل، والتي لابد وأن يتم تنمية مهاراته وقدراته في هذا التوقيت الدقيق من عمره موضحا أن المجلس يعتمد على إطار فكري ومنهجي في إطار تطبيق نموذجه "تربية الأمل" ، والذي يقوم على تهيئة وتمكين الطفل العربي من المستقبل ودخول عصر المعرفة والثورة الصناعية الرابعة، ارتكازا على التقدم الهائل في تكنولوجيا الاتصالات، وبما يهدف إلى بناء الأمل لدى الطفل من خلال تنمية وعي عقلاني مستنير يطلق طاقاته في التفكير الناقد والابداع، وإكسابه مهارات القرن الحادي والعشرين، وبناء قدراته في التعلم المستمر والعمل والحياة، وتأهيله للمشاركة بالاندماج الكامل في مجتمعه المحلي والعالمي، إلى جانب بناء السياسات والبيئات التمكينية الداعمة لتحقيق المفهوم الشامل للمواطنة.

أهم أخبار مرأة

Comments

عاجل