المحتوى الرئيسى
تريندات

منتجون وتجار يتوقعون تراجع أسعار الأدوات المكتبية وزيادة الزى المدرسى

08/25 22:35

انخفاض الدولار وسعر الورق عالميا وراء الهبوط المتوقع لأسعار مستلزمات المدارس

توقع عدد من المنتجين والتجار تراجع أسعار الأدوات المكتبية ومستلزمات المدارس خلال الموسم الدراسى الجديد، بنسبة 10%، تأثرا بانخفاض قيمة الدولار مقابل الجنيه المصرى، بالإضافة إلى هبوط أسعار الورق عالميا.

وتوقع بركات صفا، نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية بالغرف التجارية، أن تتراجع أسعار الأدوات المكتبية والمدرسية بنحو 10% مقارنة بأسعارها خلال العام الماضى، نتيجة تراجع أسعار الورق العالمية وانخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه المصرى، بالإضافة إلى انخفاض قيمة الدولار الجمركى، مشيرا إلى أن غالبية الأدوات المكتبية والمدرسية مستوردة من الخارج «هناك رغبة لدى المنتجين والتجار لزيادة المبيعات خلال هذا العام لذلك سيستيجبون لهذا الانخفاض فى التكلفة».

وبحسب صفا، فإن الغرفة ستقوم بعرض جميع الأدوات المكبية والمدرسية بتخفيضات تتراوح بين 20 و30% إضافية عن الانخفاض الناتج عن تراجع الدولار، فى معرض «أهلا مدارس» الأسبوع المقبل، وذلك بالتعاون مع وزارة التموين.

وبحسب صفا، فإن سعر دستة القلم الجاف يتراوح بين 12 جنيها و70 جنيها. ويبدأ سعر دستة القلم الرصاص من 10 جنيهات، والكراسة والكشكول من 4 جنيهات. ويتراوح سعر صندوق الطعام «اللانش بوكس» بين 10 و200 جنيه، وحافظة المياه «الزمزمية» بين 3 و80 جنيها، فيما تبدأ أسعار الحقائب المدرسية من 120 إلى 1500 جنيه، حسب النوعية والخامة وبلد المنشأ.

ويشير نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية بالغرف التجارية، إلى أن الإنتاج المحلى من الأدوات المكتبية لا يكفى سوى 20% من احتياجات المستهلكين، لذلك يتم استيراد 80% من تلك الأدوات. وتوقع تراجع فاتورة الاستيراد هذا الموسم لتصل إلى 400 مليون دولار، مقابل 500 مليون دولار خلال العام الماضى، بسبب وجود مخزون لدى المستوردين من مشتريات الأدوات المكتبية العام الماضى.

وأوضح أن الأسر المصرية عدلت من طريقة شرائها لاحتياجات أبنائها من الأدوات المكتبية؛ حيث بدأت تشترى من خلال عدة مرات وحسب الاحتياجات فقط، بدلا من شراء كميات كبيرة منها فى أول العام الدراسى، ترشيدا للنفقات.

وبحسب بحث الدخل والاتفاق، انخفضت قيمة الإنفاق على التعليم إلى 4.5%؛ حيث تحتل الدروس الخصوصية البند الأكبر فى إنفاق الأسر على التعليم؛ حيث يحتل هذا البند 37.7% من حجم الإنفاق على التعليم، يليها مصروفات الدراسة 30.8%، فالكتب المدرسية (14.2%) والانتقالات (9.4%) والملابس وشنط المدارس (5.7%).

وفيما يتعلق بالملابس المدرسية، توقع محمد عبدالسلام، رئيس غرفة الملابس باتحاد الصناعات، ثبات أسعارها لاسيما أنها لم تتاثر بتراجع الدولار، نظرا لإنتاجها فى شهرى فبراير ومارس الماضيين قبل تراجع الدولار بشكل كبير، مشيرا إلى أن الغرفة ستنظم معرض «العودة للمدارس» الأسبوع المقبل لطرح ملابس المدارس الحكومية بتخفيضات تصل إلى 25% مقارنة بالأسواق الخارجية، بهدف وصول الملابس للمستهلك بسعر التكلفة مما يلغى حلقة الوسيط بين المنتج والمستهلك والتى تساهم فى زيادة الاسعار.

أهم أخبار اقتصاد

Comments

عاجل