المحتوى الرئيسى
تريندات

بعد 30 عاماً لا يزال موت روبرت ماكسويل لغزاً محيراً

08/25 08:00

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هل مات مقتولا أم منتحراً أم كان الأمر مجرد حادث؟ قبل 30 عاما من قضية جيفري أبستين الذي انتحر مؤخرا كانت الأضواء قد سلطت على مساعدته غيزلين ماكسويل في فضيحة أخرى مزلزلة ولا تخلو من غموض.

ذات يوم كان الجميع يعرف أين يجد غيزلين في أشهر صالونات ومناسبات مانهاتن، فقد كانت لها اتصالات بأسماء كبيرة منها الأمير أندرو وتشيلسي كلينتون وكانت جامعة تبرعات وتحرص على حضور حفلات إطلاق الكتب الجديدة وحفلات الزفاف.

في الأسبوع الماضي شوهدت غيزلين البالغة من العمر 57 عاما في مكان غير متوقع وهو مركز تجاري في لوس أنجلوس وهي تتناول البرغر بعد أيام من انتحار أبستين في زنزانته بالسجن، حيث كان محتجزا بعد اتهامه بالإتجار في قاصرات من أجل الجنس.

هذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها حياتها رأسا على عقب بعد مصرع رجل قوي ومثير للجدل وكان الأول هو والدها روبرت ماكسويل والذي أنجب غيرها ثمانية أبناء آخرين.

فقبل نحو 30 عاما لقي والدها إمبراطور الصحافة روبرت ماكسويل حتفه عندما سقط من سطح يخته البالغ ثمنه 15 مليون دولار وقتها في عرض البحر وكان في الثامنة والستين من عمره. وحتى الآن مازال الحديث دائرا حول ملابسات موته هل كان انتحارا أم قتلا وربما من قبل الموساد الإسرائيلي.

في محاولة تفسير أفعال ماكسويل في حياته أشار العديد من المعلقين إلى الفقر المدقع الذي عاشه في طفولته. وكان قد زعم يوما أنه لو يكن لديه حذاء حتى بلغ السابعة من العمر.

وقد أثارت وفاته في نوفمبر/تشرين ثاني عام 1991 العديد من النظريات بالنظر إلى الأسابيع التي سبقت موته والحديث عن حقيقة الوضع المالي لشركته والتي هيمنت عليها انتقادات الصحافة والرأي العام لطريقة إدارته لإمبراطورته.

تم انتشال جثمانه من البحر قبالة سواحل جزر الكناري بعد الإبلاغ عن فقده من يخته الخاص ولكن لا يزال الغموض يحيط بملابسات الواقعة حتى الآن.

ولد باسم يان لودفيك هوش في مرتفعات كاربثيان في تشيكسلوفاكيا السابقة في 10 يونيو/حزيران عام 1923 في أسرة تضم سبعة أطفال وتعاني من فقر مدقع ولكنه نجح في الصعود إلى قمة صناعة الصحافة في العالم.

وكان والداه وهما من اليهود الأرثوذكس من ضحايا النازي وقد نجح في الفرار من معسكرات الاعتقال والوصول إلى بريطانيا عام 1940.

كان يقول إنه "علم نفسه بنفسه"، فقد كان يتحدث لغات عديدة ومع نهاية الحرب كان قد بزع كضابط بريطاني حاز على الثناء لشجاعته.

العثور على جيفري أبستين الملياردير الذي أسقطه هوسه بالقاصرات ميتا في زنزانته

جيفري أبستين: الكشف عن جوانب مخيفة في حياته

لماذا انتشرت نظريات المؤامرة بعد موت إبستين؟

وبعد الحرب استقر في بريطانيا حيث قرر طبع صحف علمية وأسس دار نشر بيرغامون في أوكسفورد.

وسرعان ما نمت دار نشر بيرغامون وحققت أرباحا كبيرة وبدأ ماكسويل، الذي تزوج في ذلك الوقت، في التحول للسياسة.

وكان ماكسويل بين قلة من رجال الأعمال الذين يعلنون توجههم الاشتراكي ومن ثم انضم لحزب العمال وترشح عن بوكينغهامشاير عام 1964 وفاز بمقعد عن تلك الدائرة واحتفظ به حتى عام 1970.

ولم تكن علاقته بحزب العمال سلسة حيث كان أقطاب الحزب يخشون إغضاب الرجل الذي يمتلك صحفا تتعاطف مع مبادئ الحزب.

كما أحجم الكثيرون عن انتقاده حيث كان مستعدا لأخذ من يقدم على ذلك للمحاكم بسبب جيش المحامين الذي كانوا في خدمته.

منذ أن كان نائبا عماليا أحيطت شكوك بمدى أمانته. ففي عام 1969 وافق ماكسويل على بيع بيرغامون لمجموعة لياسكو الأمريكية، وهي مجموعة مالية تعنى بالبيانات.

وعندما بدأت لياسكو تبحث في أرباح بيرغامون انهارت المحادثات وبات ماكسويل عرضة للتحقيق وقد توصل محققون إلى أن أرباح دار النشر مرتبطة بتحويلات من شركات عائلة ماكسويل الخاصة. ورغم ذلك فقد نجا من الأمر بل وقام ببناء إمبراطورية نشر عالمية.

بعد أن أصبح التحقيق طي النسيان سيطر ماكسويل على مؤسسة الطباعة البريطانية عام 1980 وأطلق عليها مؤسسة ماكسويل للاتصالات.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل