المحتوى الرئيسى
تريندات

سكنت بيت مسكون واتعضيت وأنا نايمة.. ياسمين الخطيب تروي قصتها مع الفئران

08/22 10:43

نشرت الإعلامية ياسمين الخطيب، قصتها مع الفئران عبر حسابها الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" موضحة أنها عاشت معهم لفترة طويلة وتآلفت معهم.

كتبت ياسمين الخطيب: "على ذكر الفئران والزواحف.. من حوالي 5 أعوام، سكنت بيتًا مسكونًا بالفعل بقبيلة من الفئران.. كانت علاقتنا في البدايات مقتضبة وقائمة على الاحترام المتبادل، ثم تحوّلت بطول العشرة إلى تفاهم وود عميق.

وأضافت: "بعد تعريفهم بنفسي أطلقت عليهم أسماء مشتق معظمها من أضداد كلمة (فأر = فقر)، مدفوعة بعلة التشاؤم التي لم أبرأ منها إلى الآن. سميت كبيرهم "مرزوق" وزوجته التي لا أفرقها عنه "مرزوقة"، أما الجيل الأصغر فحمل أسماء : رزق.. فرج.. يسرا.. هناء.. بخيت.. كرم.. بينما بقي الجيل الثالث بغير أسماء".‬

وتابعت "‫توطدت علاقتي بالأسرة الرمادية بفعل الزمن وحظر التجوال، الذي فرض علينا في أعقاب ثورة 30 يونيو إقامة جبرية معًا في ذلك البيت الصغير، الواقع على أطراف القاهرة الجديدة.. وقد أسهم انعدام شبكة المحمول فيه في مضاعفة عُزلتنا، حتى تلاشت تمامًا رهبتهم الأولى مني، وألِف كل منا الآخر".

وأكملت "كنت أجهز في الصباح سندوتش الجبن الرومي الذي نُحبه، وأضع نصيبهم إلى جانب الثلاجة، التي اتخذوا منها ساتر لجحرهم، فيخرج أحدهم لإستلام الإفطار مطمئنًا. وفي الليل، أتابع وحدي أمام التلفاز أحدث أخبار أهل رابعة وتصريحات عدلي منصور واعتصامات ومظاهرات هنا وهناك، فتمر مرزوقة وزوجها للإطلاع.. أظن أنهما كانا يفضلان برنامج الست لميس الحديدي".‬

‫واستطردت "شهور مضت ونحن نعيش معًا في سلام لا يشوب صفاؤه كدر، حتى أقدم فأر أرعن متهور من جيل الشباب على عض إصبعي أثناء نومي.. فاشتعل فتيل الحرب..‬‫اكتفيت من المناورة الأولى بأسر أحد الصغار في (المصيدة)، وتركه لساعات يستغيث بلا غوث، ليعتبر كل آل مرزوق، لكنه استطاع لصغر حجمه أن يفلت من بين القضبان الحديدية بحركة مُدهشة، فجن جنوني.. ‬

أهم أخبار متابعات

Comments

عاجل