المحتوى الرئيسى
تريندات

التايمز: البغدادي المريض يضع تنظيم الدولة تحت إمرة ضابط سابق في جيش صدام

08/22 08:02

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها اختيار ابو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، عبد الله قرداش، لينوب عنه في إدارة شؤون التنظيم، وشكوى علماء ملحدين من تعريف "معاداة الإسلام" حيث يرون فيها تضييقا على حرية التعبير، وغيرها من القضايا.

البداية من صحيفة التايمز وتقرير لجوردان سيغال بعنوان "البغدادي المريض يضع تنظيم الدولة الإسلامية تحت إمرة "الأستاذ".

ويقول الكاتب إن البغدادي سلم إدارة الشؤون اليومية لتنظيم الدولة الإسلامية لمساعده عبد الله قرداش، المعروف بلقب "الأستاذ" وهو ضابط سابق في جيش صدام حسين بزغ نجمه في التنظيمات المتطرفة بعد سقوط صدام عام 2003. ويضيف الكاتب أن القرار يزيد من التكهنات حول حالة البغدادي الصحية.

وتقول الصحيفة إن القوات الأمريكية اعتقلت كلا من البغدادي، 48 عاما، وقرداش، وعمره غير معلوم، عام 2003 لصلاتهما بتنظيم القاعدة، واعتقلا سويا في البصرة، حيث يعتقد أن البغدادي استغل قدراته كداعية جهادي، وتمكن من تجنيد المئات من السجناء لقضيته، وكون رؤيته لما وصفه بأنه دولة الخلافة.

ويقول الكاتب إن البغدادي بدأ مسيرته كزعيم جهادي بصورة علنية كبيرة، حيث ألقى خطبة من مسجد النوري في الموصل عام 2014، لإعلان مولد خلافته. ويضيف أن أول تسجيل بالفيديو للبغدادي منذ خمسة أعوام ظهر في إبريل/نيسان من العام الحالي، واصطبغ فيه جزء من لحيته بالحناء وقال فيه إنه بصحة جيدة.

وقال محللون للصحيفة إن البغدادي اختار خليفة له ليتولي إعادة بناء التنظيم بينما يتولى البغدادي ذاته تجديد خطاب التنظيم ليجتذب المجندين كما كان يجذبهم عند بدايته.

وقال فاضل أبو رغيف، وهو محلل أمني سابق مع الحكومة العراقية، للصحيفة "البغدادي لن يتخلى عن منصبه، فقد أعطى قرداش مهمة محددة تتعلق بالمهمات اللوجستية والحركة".

وأضاف أبو رغيف "توجد ثلاثة أسباب مرجحة لاختيار البغدادي لزعيم آخر داخل التنظيم: سد الثغرات في التنظيم، وللاتحاد مع قرداش، الذي يحظى بشعبية وسط أعضاء التنظيم، وتحضيره لزعامة جديدة في مرحلة لاحقة".

ويقول الكاتب إن قوات الأمن في المنطقة حذرت من أن الخلايا المتبقية في تنظيم الدولة الإسلامية ما زالت منظمة بدرجة تكفي لشن هجمات واستغلال أي فراغ للسلطة.

وننتقل إلى صحيفة ديلي تلغراف، ومقال لتشارلز هيماس، محرر الشؤون الداخلية، بعنوان "مؤلفون يهاجمون التعريف الجديد لكراهية الإسلام".

ويقول التقرير إن اثنين من أهم العلماء الملحدين في بريطانيا يرون أن قدرة الناس على انتقاد "الأيديولوجيا البغيضة للإسلام المتشدد" ستتعرض لقيود بسبب التعريفات الجديدة لمصطلح "كراهية الإسلام".

ويقول ريتشارد دوكنز وبيتر تاتشيل وغيرهم من الكتاب يقولون في كتاب جديد إن محاولات وضع تعريف لكراهية الإسلام قد تؤدي إلى الحد من حرية التعبير والكشف عن التطرف.

وقال ميتشيل إنه وُصف ككاره للإسلام وفقا لتعريف كراهية الإسلام الذي أقرته لجنة برلمانية مشكلة من جميع الأحزاب في بريطانيا، عندما أدان جماعة حزب التحرير بشأن تعليقات معادية للمثليين وضد المرأة.

وقال ميتشيل "اعتبروني كارها للإسلام، على الرغم من أنني كنت فقط أواجه الأيديولوجيا البغيضة للإسلام النظري، وليس الأشخاص المسلمين، الذين تعارض الأغلبية العظمى منهم مثل هذه النوايا القاتلة".

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل