المحتوى الرئيسى
تريندات

س,و ج.. كل ما تريد معرفته عن المتحف الآتونى بالمنيا ثالث أكبر المتاحف المصرية - اليوم السابع

08/20 09:04

يُعد المتحف الآتوني أحد أكبر المتاحف المصرية المنتظر استكمال أعمال التشطيبات الداخلية به وتركيب الفاترينات لينضم لكتيبة المتاحف المصرية، إذ يعد ثالث أكبر المتاحف في مصر وأكبرها على مستوى الصعيد.

" اليوم السابع " يقدم كل ما تريد معرفته عن المتحف الذي لازالت أعمال إنشاءه تتم منذ 15 عامًا وتوقفت عدة سنوات واستؤنفت مرة أخرى ...

جاءت فكرة إنشاء المتحف من خلال اتفاقية التآخي بين محافظة المنيا ومدينة"هيلدسهايم"  عام 1979 ليكون أحد أهم جوانبها الثقافية لعرض الفكر الديني للملك اخناتون وفترة التوحيد لسرد قصة مدينة (أخت أتون) تل العمارنة لكونها جزء من محافظة المنيا وعاصمة مصر في ذلك الوقت، ليصبح المتحف منارة ثقافية هامة في محافظات الصعيد، ويضم فترة من أهم فترات حكم مصر للملك اخناتون ، التي قضى فيها ما يقرب من 17 عامًا بمنطقة تل العمارنة مع الملكة نفرتيتي ضمن دعوته الأولى لتوحيد الآلهه.

بدأ العمل الانشائي بالمشروع في عام 2002 وتوقف عقب اندلاع ثورة 25 يناير تأثرًا بالأحوال التي تعرضت لها البلاد خاصة الاحوال الاقتصادية، ثم استكملت المرحلة الثالثة عقب تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم عام 2014، والتى شملت التشطيبات النهائية والعرض المتحفي وأجهزة المراقبة والإضاءة ومن المقرر أن تنتهي أعمال المرحلة الثالثة في 2019 لتبدأ المرحلة الرابعة والأخيرة والتي تشمل سيناريو العرض المتحفي والفتارين.

أنفق على المتحف أكثر من 150 مليون جنيه، وتعطلت الأعمال بعد ثورة 25 يناير عام 2011، ليعود استكمال أعمال الإنشاء مرة أخرى من قبل الحكومة المصرية باعتماد المهندس إبراهيم محلب 40 مليون جنيه في 2015، بينما وعد الجانب الألماني بضخ مبلغ 10 ملايين يورو أخرى للمتحف لاستكمال الأعمال.

المتحف مقام على مساحة 25 فدانا، بينما تبلغ مساحة المبنى الرئيسي 5 آلاف متر تقريبا، على شكل مثلثات، و تجاوره مجموعة من البازارات، ومركزًا لترميم الآثار هو الأكبر على مستوى الصعيد، فهو ثالث أكبر متاحف الجمهورية، بعد متحفي " الحضارة" و "المصري الكبير"، حيث يضم المبنى الرئيسي 16 صالة عرض متحفي، ومكتبة ومسرح للمؤتمرات، وبمحيطة مركزا لترميم الآثار، و19 بازار.

المتحف تم تغيير دراسة العرض بداخله، فلن يقتصر على ضم مقتنيات الملك إخناتون ومقبرته الملكية فقط ، بل سيضم أيضًا في صالة الدور الأول مقتنيات أثرية لكافة العصور التاريخية، والعديد من المقتنيات المميزة التي عُثر عليها في مقبرة الملك، وهي الآن موجودة في المتحف المصري، والأقصر، ومخازن الأشمونيين، إذ تتمثل في تماثيل ولوحات هامه للملك الذي كان يدعو لعبادة الشمس، كأول موحد للآلهه، برفقة زوجته الملكة نفرتيتي.

أهم أخبار متابعات

Comments

عاجل