المحتوى الرئيسى
تريندات

المواصفات والشروط الواجب توافرها في الأضحية لتكون صحيحة

07/22 16:18

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، أوضحت دار الإفتاء عدة شروط للأضحية لا بد أن تتوافر فيها حتى تكون صحيحة، نظرا لكونها تختلف عن النذور أو الذبائح الأخرى التي يتقرب بها المسلون في العيد إلى الله.

وذكرت دار الافتاء المصرية، عبر صفحتها الإلكترونية، الشروط الواجب توافرها في الأضحية والمضحي وتوقيت الأضحية لتكون صحيحية، وهي:

لا بد أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام وهي الإبل بأنواعها والبقر والجاموس والغنم والمعز من الذكور والإناث، وما خلاف هذه الحيوانات من الدواب والطيور لا تصح به التضحية مستشهدة بقولة تعالى "وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ"، ويتعلق بهذا الشرط أن الشاة "الخروف" تجزئ عن واحد، والبقرة تجزئ عن 7.

أما الشرط الثاني للأضحية فهو أن تبلغ سن الأضحية، بأن تكون تمت 6 أشهر إذا كانت من الغنم وسنة إذا كانت من الماعز، وسنتين إذا كانت من البقر والجاموس، أما الإبل فيشترط أن تبلغ 5 سنوات، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ" وإذا تخلف شرط السن في الذبيحة، فيجوز ذبح الصغيرة التي لم تبلغ السن إن كانت سمينة.

أما الشرط الثالث فهو سلامتها من العيوب التي تنقص الشحم أو اللحم، فلا تصح الأضحية من الإبل والبقر والماعز العمياء والعوراء ومقطوعة اللسان قليلا ومقطوعة الأنف ومقطوعة الأذنين والعرجاء ومقطوعة اليد أو الرجل، والتي قطعت رؤس ضروعها أو يبست، ومقطوعة الألية، المريضة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ - الْعَوْرَاءُ بَيِّنٌ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تَنْقَى" أخرجه أبو داود.

ويتعلق الشرط الرابع بأن تكون الأضحية مملوكة للذابح، أو مأذونًا له فيها صراحة أو دلالة، فإن لم تكن كذلك لم تجزئ التضحية بها عن الذابح، لأنه ليس مالكًا لها ولا نائبًا عن مالكها.

أوضحت دار الإفتاء الشروط المتعلقة بالأضحية لتكون صحيحة، وهي "نية التضحية"؛ لأن الذبح قد يكون للحم، وقد يكون للقربة، وفعل القربة لا يقع إلا بالنية، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى"، وأن تكون النية مقارنة للذبح سواء أكان هذا التعيين بشراء الشاة أم بإفرازها مما يملكه "كأن يقول: جعلت هذه الشاة أضحية، فالنية في هذا كله تكفي عن النية عند الذبح"

هناك شروط مرتبطة بتوقيت الأضحية، حيث تبدأ بعد طلوع شمس يوم الـ10 من ذي الحجة بعد دخول وقت صلاة الضحى ومُضي وقت يسع صلاة ركعتين وخطبتين خفيفتين، وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، ويعد أفضل أفضل وقت لذبح الأضحية، اليوم الأول، وهو يوم الأضحى بعد فراغ الناس من الصلاة لما في ذلك من المسارعة إلى الخير، لقوله تعالى: "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ".

أصدرت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وثيقة تتنبأ بنهاية العالم، من خلال حدث جلل يأتي لنا من أعماق الفضاء.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل